Site icon جريدة اليوم السابع المغربية

زيارة السيسي الي السعوديه في نصف الليل وسط ضغوطات ماليه طاحنه

زيارة السيسي لم تكمل غير اقل من ثلاثه ساعات في داخل المطار لم تكن الزيارة معلمومه خوف السيسي من عدم لقاء محمد بن سلمان لآنه حاول مرارا مقابلته ولم يتمكن ولكن جاء الرئيس عبد الفتاح السيسي قابل بكل شروط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من منبر القوة والضعف المصري الكبير ولا خروج السيسي من هذه ألازمه الا من يد محمد بن سلمان هناك ملف تسليم جزيرتي تيران وصنافير هناك ملف الخضوع الكامل لمصر للقيادة السعوديه بالمنطقه امام عباس كامل مدير المخابرات المصريه هناك ملف العلاقات الاماراتية المصريه هذة الزيارة تسليم كامل مع سقوط السيسي وحضر السيسي هذا اللقاء بدون واقي الرصاص الذي يلبسه دائما وسط شعبه وايضا مع جيشه واذا كانت السعوديه تتصل بشخصيات معارضه داخل مصر ضد السيسي هل هنآك رؤية للسعوديه في بقاء السيسي في الحكم في ظل كل ما يحدث علي ارض الواقع مع أزمات مصر السيسي يتوجه إلى السعودية وسط ضغوط مالية

وهبت السعودية وحلفاؤها الخليجيون مرارا لمساعدة لمصر منذ أن قاد السيسي الإطاحة بمحمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين قبل عشر سنوات.

أودعت السعودية والإمارات وقطر ودائع في البنك المركزي المصري وتعهدت بضخ استثمارات كبيرة بعد أن كشفت الحرب في أوكرانيا المصاعب المالية التي تواجهها مصر وزادتها حدة.

لكن هذه الاستثمارات شهدت تباطؤا، مما زاد من الضغوط على الجنيه في الأسابيع القليلة الماضية رغم أنه فقد ما يقرب من نصف قيمته مقابل الدولار منذ مارس 2022.

ووقعت مصر خطة إنقاذ حجمها ثلاثة مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي في ديسمبر استهدفت ضخ استثمارات أجنبية مباشرة قيمتها 9.7 مليار دولار في السنة المالية التي ستنتهي في يونيو المقبل.

بلغ معدل الفقر 29.7% عام 2020، ويواجه 4.5% من السكان فقرا شديدا لا يمكنهم من تدبير حاجاتهم الأساسية يوميا. يبين التقرير أن ذوي الشرائح الدنيا الذين يعيشون في فقر مدقع عام 2019، بدخل يقل عن 550 جنيهاً، صارت أوضاعهم شديدة القسوة، مع ارتفاع معدلات زيادة أسعار الطعام والشراب والمسكن والملبس وخدمات التعليم والصحة والمواصلات والرعاية الصحية، مع تركز الفقر في المناطق الريفية، وخاصة الوجه القبلي الذي يعيش به 43% من الفقراء على مستوى الجمهورية.

في سياق متصل، يخشى البنك الدولي من تباطؤ حاد في النمو العالمي يعد ثالث أضعف وتيره للنمو خلال 3 عقود، ليصل إلى 1.7% عام 2023، ويلقي بظلاله على عدم قدرة مصر والأسواق الناشئة على احتواء التضخم المرتفع للغاية، ما يدفع إلى المزيد من التدهور الاقتصادي، مع استمرار الأوضاع المالية المضطربة في الولايات المتحدة وأوروبا والصين والحرب الروسية في أوكرانيا.

Exit mobile version