تراجع الإقبال على مستلزمات شهر رمضان في أغلب أسواق مدينة وجدة، رغم اقتراب هذه المناسبة الدينية، وهو ما أرجعته فعاليات مهنية إلى غلاء أسعار مجموعة من المنتجات الأساسية.
وأشارت مصادر مهنية إلى ضعف الإقبال على المنتجات الاستهلاكية الأساسية والمواد الغذائية التي تزين موائد الإفطار، مؤكدة أن هذه الوضعية الاقتصادية ليست جديدة، بل بدأت منذ “سنة الجائحة” التي تلتها مصاعب مالية مختلفة.
ولم تعد الأسواق تشهد تلك الحركية البشرية المعتادة في الأعوام السابقة، حيث بات الإقبال يقتصر على محلات المواد الغذائية والاستهلاكية بالدرجة الأساس، بينما تعاني محلات بيع الملابس والإكسسوارات من الركود منذ فترة.
الركود التجاري يخيم على التجار في السوق منذ أيام، نظرا إلى تضرر القدرة للشرائية للزبائن الذين يقتصرون على شراء بعض المنتجات الأساسية فقط، كما أن التجار بأنفسهم لم يتجهزوا لشهر رمضان بالشكل المعتاد بسبب الوضعية الاقتصادية والاجتماعية الحالية”، والشأن نفسه ينطبق على الزبائن.
الأسواق كانت تشهد ازدحاما شديدا قبل حلول شهر رمضان بأسابيع كثيرة، لكن الوضعية تغيرت بشدة منذ حلول الجائحة وما تلاها من تطورات اقتصادية عالمية انعكست بالسلب على القدرة الشرائية للمواطنين.

