Site icon جريدة اليوم السابع المغربية

رئيس التحرير د. عزت الجمال يكتب: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مغتصب القاصرات في عمر 14 عاما أحد زبائن رجل الأعمال جيفري إبستين عميل المخابرات الإسرائيلية والموساد

إبستين: جزيرة القاصرات التي صنعت النفوذ العالمي!”
عندما يُقدَّم البراءة على طبق من الذهب لمن هم مهووسون بالسلطة، يتحول ما يبدو فضيحة جنسية إلى أداة ضغط وتأثير، وصناعة قرار عالمي.
هذه ليست قصة رجل واحد، بل شبكة سرية امتدت من الملوك إلى المليارديرات، ومن المشاهير إلى السياسيين، تكشف الوجه المظلم للنفوذ الذي يعمل خلف الستار.
جيفري إبستين: من رجل مجهول إلى رمز الجريمة والنفوذ
جيفري إبستين لم يكن مجرد ملياردير عادي.
لم يكن مشهورًا بثروته وحدها، بل بقدرته على الوصول إلى قاعات نخبة المجتمع: رجال أعمال، سياسيون كبار، مشاهير، وحتى ملوك وأمراء.

أسلوبه كان يتجاوز المال ليصل إلى صناعة النفوذ عبر شبكة من العلاقات المشبوهة.
القصة انطلقت حين بدأت الفتيات الصغيرات بالكشف عن استغلالهن، وهن في سن 13–17 عامًا، تم جذبهن بالمال والهدايا، قبل أن يجدن أنفسهن داخل دائرة استغلال متكرر ومنظم.
«ترامب وإبستين: ما حقيقة العلاقة خلف فضيحة القاصرات؟»
ليست كل الفضائح تموت بموت أصحابها…

بعضها يتحول إلى ظلٍّ طويل يلاحق السياسة، ويخترق جدران السلطة، ويطرح أسئلة لا تستطيع المؤتمرات الصحفية دفنها.
كل الدلال وكل ما ظهر يظهر تورط ألرئيس الامريكي والسر في تجميد هذا الملف المهين الذي يظهر لامريكيين والعالم. ها هي حقيقه ترامب وكمثل غيرة وقع في الفخ إبستين… الشبكة السرية التي شكلت النفوذ العالمي خلف الستار
بعض القضايا لا تنتهي عند الجريمة فقط، بل تصبح نافذة لرؤية كيف يُدار العالم في الظل.

قضية جيفري إبستين ليست مجرد فضيحة جنسية… إنها نموذج لكيفية استخدام المال والسلطة للتحكم، والتأثير، واستغلال الثغرات الأخلاقية في أعلى مستويات النفوذ.
إبستين لم يكن مجرد رجل ثري أو متهم بجريمة، بل حرفي في بناء شبكة سرية تمتد من نجوم هوليود إلى قصور الملوك، ومن رجال الأعمال الأغنياء إلى أعلى مستويات السياسة.
من كان وراء الشبكة؟
هذا اجرام إسرائيل والموساد هذة طرق الموساد في السيطرة والابتزازات والوصول الي اهدفه في كل مكان في الدول العربيه وامريكا والعالم من خلال هذة الصورة جيفري ابستين عميلا لإسرائيل يخدم مصالح إسرائيل.
وراء كل شبكة استغلالية ناجحة هناك هدف واضح: السيطرة على النفوذ.

إبستين استغل الثروة كأداة لتجنيد الأشخاص الضعفاء، واستمالة الأقوياء، فخلق شبكة تتعلق مصالحها ببقاءه حياً واستمرار عمله.
الأسئلة الكبرى:
لماذا تم السماح له بالتحرك بحرية لسنوات؟
من استفاد من علاقاته المشبوهة؟
هل كان مجرد استغلال جنسي أم أداة للضغط السياسي والاجتماعي؟
الوثائق والتقارير تشير إلى أن شبكته لم تقتصر على استغلال الفتيات فقط، بل شملت علاقات اجتماعية وسياسية استُخدمت لاحقًا كأداة ضغط، وكوسيلة لتسجيل النفوذ، وكسب الولاءات، وحتى التوجيه في قرارات معينة داخل دوائر السياسة والمال.

إبستين… حين تهز الفضيحة ضمير العالم لا محكمة واحدة
ليست كل القضايا الجنائية تبقى داخل جدران المحاكم.
بعضها ينفجر ليتحوّل إلى مرآة أخلاقية تعكس صورة عالم كامل، لا صورة متهم واحد.
قضية جيفري إبستين هي واحدة من تلك القضايا التي خرجت من قاعة التحقيق لتدخل سجلّ الأزمات الأخلاقية والسياسية في عصرنا.
القضية في ظاهرها شبكة استغلال قاصرات.
لكن في عمقها سؤال مرعب: كيف يمكن للمال والنفوذ أن يفتحا أبوابًا كان يفترض أن تبقى مغلقة إلى الأبد؟.

ليست جريمة فرد… بل خلل منظومة
إبستين لم يكن يعيش على هامش المجتمع، بل في قلب دوائره اللامعة.
تحرك وسط شخصيات نافذة، وسافر، واستقبل، واختلط بنخبة سياسية ومالية واجتماعية لسنوات.
هنا لا يعود السؤال: ماذا فعل؟
بل يصبح: كيف سُمح له أن يفعل كل هذا كل هذه المدة؟
أي مجتمع يسمح بتراكم الشبهات دون محاسبة مبكرة، هو مجتمع يمنح النفوذ فرصة لشراء الصمت.
المال حين يتحول إلى حصانة
القضية كشفت واقعًا يعرفه الناس intuitively لكن نادرًا ما يرونه مكشوفًا:

أن الثراء الفاحش قد يصنع حول صاحبه هالة من الحماية الاجتماعية.
الأبواب تُفتح، الأسئلة تُؤجَّل، والشكوك تُهمَس بدل أن تُعلَن.
وهنا تحديدًا يكمن الخطر.
لأن العدالة لا تنهار فجأة… بل تتآكل ببطء حين يبدأ المجتمع في التعامل مع بعض الأشخاص كأنهم “أكبر من المساءلة”.
موت أغلق فم الحقيقة
وفاة إبستين داخل السجن لم تُنهِ القصة، بل غيّرت طبيعتها.
من محاكمة كان يمكن أن تكشف التفاصيل، إلى لغز غذّى الشكوك.
حين يموت شخص كان يملك مفاتيح معلومات حساسة، فإن الفراغ الذي يتركه لا يُملأ بسهولة.


والفراغ في القضايا الكبرى يولد نظريات، ويغذي انعدام الثقة، ويجعل الناس تتساءل:
هل قيل كل شيء؟ أم أن جزءًا من الحقيقة دُفن معه؟
ولكنه قتل حتي يموت كل شيء معه والان الأسرار كله. تظهر
من ملف جنائي إلى زلزال سياسي
القضية لم تبقَ في إطارها القانوني، بل تحولت إلى سلاح في الصراع السياسي داخل الولايات المتحدة.
كل طرف يستخدمها ليعزز روايته عن الفساد أو التستر أو استغلال النفوذ.
وهنا تتضاعف الخطورة:
حين تدخل العدالة في معركة السياسة، يفقد جزء من الرأي العام ثقته في أن الحقيقة هي الهدف الوحيد.
لماذا يهتم العالم كله؟
لأن الولايات المتحدة ليست دولة عادية في ميزان التأثير العالمي.
هي تقدّم نفسها كنموذج لدولة المؤسسات، وسيادة القانون، والشفافية.
وحين تهتز هذه الصورة، يتردد الصدى خارج حدودها.
القضية لا تقول إن نظامًا كاملًا فاسد، لكنها تقول إن أي نظام، مهما بدا قويًا، يمكن أن يُختبر حين يتقاطع المال والسلطة مع غياب الرقابة الأخلاقية.
الدوافع وراء خلق هذه الشبكة
سيطرة إسرائيل والموساد علي الهيمنة سواء داخل امريكا او مع العرب. صنع القرارات. حتي التطبيع مع إسرائيل كما فعلت الامارات كان من جزيرة ابستين.
وترامب الذي في يد. نتانياهو يفعل به كل ما يريد كل هذا هو وراء كل ما ظهر من تسجيلات وفيديوهات وصور هذة هي الشبكات الاسرائيلية. للسيطرة بالقاصرات علي كل من ظهر داخله او سعت الشبكه للوصول اليهم
كل شبكة تحتاج إلى سبب وجود… وإبستين صمم شبكته بعناية:
المال كوسيلة للسيطرة: الثروة لا تستخدم فقط للترف، بل لجذب الشخصيات الهامة وخلق ديناميكية تبعية.
السلطة والتأثير: تسجيل العلاقات واللحظات الخاصة وامتلاك مفاتيح أسرار الشخصيات البارزة يعطي القدرة على التأثير المستقبلي في قرارات سياسية أو اقتصادية.
الاحتفاظ بالسرية: استخدام الخوف، المال، والهدايا كأدوات لإسكات أو السيطرة على الأفراد، وضمان أن تبقى الشبكة محمية ومحصنة ضد الفضائح الخارجية.
أثر الشبكة على صانعي القرار
القوة الحقيقية لم تكن في جزيرة أو ثروة إبستين، بل في شبكة العلاقات التي بنها:
ملوك وأمراء: تُشير التقارير إلى أن بعض الأسماء المرتبطة بالشبكة كانت قادرة على التأثير في القرارات الداخلية والخارجية للدول.
سياسيون كبار: العلاقات مع شخصيات نافذة أعطت الشبكة قدرة على التوجيه الضمني للسياسات، أو استغلال المعلومات في الصراعات الانتخابية والسياسية.
رجال أعمال ومشاهير: النفوذ الاجتماعي والمالي أتاح لها التأثير على أسواق، مشاريع، واتفاقيات دولية.
الاستنتاج الصادم هو أن هذه الشبكة لم تُبنى لأجل المتعة فقط، بل لتكون أداة ضغط وتحكم عالمي، ولتسجيل النفوذ في كل دائرة تستطيع الوصول إليها.

طفولة تُستدرج… ونفوذ يبتسم
فتيات في عمر الزهور، بعضهن لم يتجاوزن سنوات المراهقة الأولى، وجدن أنفسهن داخل عالم لا يفهمنه، عالم من الوعود البراقة والهدايا والوجوه المبتسمة… قبل أن يتحول كل شيء إلى قيدٍ نفسي لا يُرى.
هنا تسقط كل الشعارات.
فلا حضارة تُقاس بناطحات السحاب، ولا ديمقراطية تُقاس بعدد الانتخابات، إن كان في الظل من يعتقد أن المال يمنحه حق امتلاك الضعفاء.
الجريمة لم تكن فقط في الفعل…
بل في البيئة التي جعلته ممكنًا، وفي النفوذ الذي جعل مرتكبيه يشعرون بالأمان.

ليست شهوة فقط… بل سلطة
من يظن أن هذه الشبكات وُجدت فقط لإشباع رغبات منحرفة، يفوته نصف الصورة.
الجزء الأخطر هو أن العلاقات المشبوهة لا تبقى دائمًا في إطارها الشخصي، بل تتحول مع الوقت إلى أدوات تأثير وضغط.
حين تختلط الرغبات بالسلطة، يصبح الصمت عملة، ويصبح الخوف وسيلة، وتتحول الأسرار إلى مفاتيح تُستخدم في اللحظة المناسبة.
ليس بالضرورة أن تُمارَس الضغوط بشكل مباشر أو علني، لكن مجرد وجود ماضٍ مُحرج أو علاقات لا يريد أصحابها ظهورها قد يكون كافيًا لصناعة توازنات خفية داخل دوائر القرار.

وهنا يتحول الانحراف الأخلاقي إلى خطر سياسي.
كيف صعدت هذه الشبكات؟
السؤال الذي يجب أن يقلق العالم ليس: كيف حدثت الجريمة؟
بل: كيف استمرت كل هذه السنوات دون أن تُكسر الدائرة؟
الإجابة المؤلمة أن المال فتح الأبواب، والهيبة الاجتماعية خفّفت الشكوك، والنفوذ جعل كثيرين يفضلون النظر بعيدًا.
كل شخص صمت خوفًا على موقعه… ساهم دون أن يدري في إطالة عمر الشبكة.
الفساد الكبير لا يعيش وحده.

إنه يحتاج إلى صمت صغير من كثيرين.
عندما يقترب الفساد من دوائر القرار
وجود شخصيات نافذة اجتماعيًا أو سياسيًا في محيط مثل هذه الشبكات — حتى دون إثبات جرائم مباشرة — يطرح سؤالًا مرعبًا:
هل يمكن أن تتأثر قرارات كبرى في عالمنا برجال يحملون أسرارًا يخشون انكشافها؟
التاريخ يقول إن نقاط الضعف الشخصية كانت دائمًا مدخلًا للتأثير السياسي.
وحين تصبح تلك النقاط مرتبطة بفضائح أخلاقية جسيمة، فإن الخطر لا يعود فرديًا… بل مؤسسيًا.
الخوف من الفضيحة قد يكون أحيانًا أقوى من أي ضغط دبلوماسي.
لماذا تهم هذه القضية العالم كله؟.

لأنها تكشف هشاشة الصورة اللامعة التي تحيط بالنفوذ العالمي.
وتذكرنا أن الخطر على المجتمعات لا يأتي فقط من الحروب والأزمات الاقتصادية، بل من الفساد الأخلاقي حين يجد حماية غير مباشرة داخل دوائر القوة.
حين يشعر الناس أن هناك طبقة قد تفلت من العواقب بسبب مكانتها، تبدأ الثقة في التآكل.
وحين تتآكل الثقة، تهتز أسس الاستقرار نفسه.
جزيرة القاصرات: رمز الجحيم والسلطة
جزيرة إبستين الخاصة في جزر العذراء الأمريكية أصبحت رمزًا للاستغلال والفساد الأخلاقي.

البراءة تُقدّم على طبق من ذهب لمن هم مهووسون بالسلطة، والفتيات في سن الزهور يُستدرجن بالوعود والهدايا قبل أن يتحولن إلى أدوات ضمن شبكة أكبر.
المأساة الحقيقية ليست فقط ما حدث على الجزيرة، بل الوجه الخفي الذي يربط هذه الفضائح بمراكز صنع القرار العالمي.
الوثائق: الضوء على الظلال
الإفراج عن ملايين الوثائق والصور والفيديوهات أعاد فتح القضية أمام العالم:
أكثر من 3 ملايين صفحة وسجلات دقيقة
آلاف الصور ومقاطع الفيديو التي توثق شبكة العلاقات
رسائل واتصالات تعكس مدى التغلغل داخل النخبة

لكن الإفراج لم يكن بلا جدل:
وزارة العدل الأمريكية اضطرت لسحب آلاف الوثائق بعد اكتشافها معلومات حساسة عن الضحايا، ما يوضح التشابك الكبير بين الاستغلال والأسرار التي تُحمي أصحاب النفوذ.
شبكة النفوذ وتأثيرها على القرار العالمي
ما يثير الرعب هو أن الشبكة لم تقتصر على الاستغلال الشخصي:
ملوك وأمراء: علاقات قد تؤثر على قرارات داخلية وخارجية
سياسيون كبار: النفوذ ضمن دوائر الحكم والتأثير على السياسة الداخلية والخارجية
رجال أعمال ومشاهير: التأثير على أسواق، مشاريع، واتفاقيات دولية
هذه العلاقات تجعل من القضية أداة ضغط خلف الستار، يمكن استخدامها لصناعة أو توجيه القرار.

هناك الآن الانقسام السياسي الأمريكي
القضية لم تظل ملفًا جنائيًا فقط، بل تحولت إلى ساحة صراع سياسي:
الديمقراطيون يرون في الملف دليل فساد واستغلال نفوذ، ويطالبون بالشفافية والمحاسبة
الجمهوريون يتهمون خصومهم باستغلال القضية سياسيًا قبل أن تكون قضائية
وسط هذا الصراع، تحولت فضيحة جزيرة القاصرات إلى ورقة ضغط سياسية على الجميع، بما في ذلك ترامب وغيره من الشخصيات البارزة.

الخلاصة: الجريمة التي كشفت عصرًا كاملًاإبستين لم يكن مجرد شخص فاسد، بل صانع شبكة استخدمت المال والنفوذ كأدوات للسيطرة والتأثير والتستر على الانتهاكات.
القضية تُظهر وجه الظلام خلف قباب النفوذ العالمي، وتذكرنا أن الحضارة الحقيقية لا تُقاس بقوة الأقوياء، بل بقدرة المجتمع على حماية الأضعف ومحاسبة المذنِبين مهما كانت مكانتهم.
“الفضيحة لم تكن مجرد جريمة، بل اختبار لعصر سمح للمال والسلطة أن يسبقا الأخلاق، وللصمت أن يطيل عمر الجريمة. العالم لم يشهد مجرد فضيحة… بل مرآة لما يمكن أن يحدث حين يُستغل النفوذ خلف الستار.”

Exit mobile version