اقتصاد

المقاولات الصغيرة تنتقد ضرائب مالية 2023

قالت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة إن مشروع قانون مالية 2023 لا يتضمن أي حلول ملموسة لدعم النسيج المقاولاتي المكون في أغلبه من المقاولات الصغيرة والمتوسطة.

وذكرت الكونفدرالية، في بلاغ صحافي، أن الحكومة لجأت إلى رفع الضريبة المفروضة على الشركات من 10 إلى 20 في المائة على مدى 4 سنوات على الشركات التي يقل رقم معاملاتها عن 300.000 درهم في السنة، والتي تمثل غالبية المقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة.

وأشارت الهيئة ذاتها إلى أن هذا القرار “قد يدفع بأرباب هذه الشركات إلى التوجه نحو القطاع غير المهيكل، كما ستنتج عنه صراعات وتوترات مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ومصلحة الضرائب”.

وأوردت الكونفدرالية أن “المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والمقاولين الذاتيين يوجدون في طور إعادة الاشتغال بعد توقف اضطراري لسنتين بسبب أزمة الكوفيد، دون أن تتخذ الحكومة تدابير دعم حقيقية تهدف مواكبتهم”.

وحذر البلاغ من مواجهة المقاولات لـ”وضع صعب بسبب التضخم وارتفاع أسعار الوقود والمواد الأولية بشكل كبير، حيث أصبح الوضع غير متحمل بالنسبة لهذه الفئة من المقاولات، كما أصبحت لديها رؤية مستقبلية غير واضحة”.

واقترحت الهيئة نفسها على الحكومة تبني إجراءات الإعفاء الضريبي والتخفيف من الضرائب ومتأخرات الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى إلغاء العقوبات والغرامات، وإطلاق برامج تمويلية، وإعادة جدولة القروض في إطار برنامج “انطلاقة” وبرنامج “ضمان أوكسجين” لتخفيف العبء المالي على المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى