رياضة

العداء العزاوي يواصل الظفر بالألقاب الدولية‎‎

أضاف العداء العالمي حسن العزاوي، المنحدر من مدينة زاكورة، رقما قياسيا جديدا إلى سجل انتصاراته الرياضية، بعد تحقيقه للمرتبة الثانية في بطولة العالم لـ”الترايل” الجبلي المقامة بجزيرة ماديرا في البرتغال.

وعادت المرتبة الأولى في هذه البطولة العالمية إلى الرياضية ريمي بونيت، بينما آلت المرتبة الثانية إلى العداء حسن العزاوي، بمشاركة أفضل العدائين الدوليين من مختلف مناطق العالم.

ويواصل العداء العزاوي تحقيق سلسلة من الإنجازات الرياضية المهمة في “الترايل”؛ آخرها حصوله على المرتبة الرابعة عالميا في سباق “ألترا ماراثون” بفرنسا، والمرتبة الثانية عالميا في بطولة أوروبا لسنة 2020، والمرتبة الرابعة عالميا في بطولة العالم لـ”الترايل” لسنة 2020.

كما نال الرياضي عينه المرتبة الثانية عالميا في ماراثون “سكاي رانينغ” لسنة 2021، وتأهل بعدها إلى بطولة العالم لـ”الترايل” لسنة 2022؛ ما جعله يصنّف ضمن أحسن العدائين في سباقات “الترايل” عبر العالم.

وفي تعليقه على الرقم الجديد، قال حسن العزاوي إن “كل تلك المجهودات الرياضية هدفها هو رفع راية الوطن بالمحافل الدولية، سعيا إلى تشريف المملكة في كل الملتقيات”، مبرزا أن “المغرب أصبح يتمتع بسمعة رياضية دولية مرموقة”.

وأضاف العزاوي، في تصريح له، أن “الإنجاز تم تحقيقه بصفة فردية بسبب غياب الوفد المغربي الرسمي الممثل للجامعة الملكية المغربية للتزحلق ورياضات الجبل؛ وهو ما تأسفت له اللجنة المنظمة”.

وواصل شارحا: “يتواصل غياب الجامعة سالفة الذكر التي يفترض أن تدعم الرياضيين المغاربة المنضوين تحت لوائها، في وقت تدعم فيه بقية الجامعات الرياضية المغربية الأخرى كل المنتسبين إليها”، مؤكدا أن “الدعم هنا معنوي فقط”.

استطرد المتحدث بأنه “تكلف بنفسه بطباعة ملابس المشاركة في المسابقة حرصا على حضور علم المغرب باللباس الذي سيرتديه أمام حضور إعلامي دولي لافت”، مستنكرا “الإهمال والتماطل اللذين يطالانه على غرار بقية العدائين، رغم تحقيق أكبر الإنجازات العالمية”.

وخلص العزاوي، ضمن إفادته، إلى أنه “حرم من المشاركة في بطولة العالم للترايل بالتايلاند بسبب عدم تسجيله من طرف الجامعة الملكية المغربية للتزحلق ورياضات الجبل”، مبرزا أن “علاقاته مع الاتحاد الرياضي الدولي هي التي تشفع له بالمشاركة في المسابقات”.

وأردف العداء بالقول: “بطولة العالم بالتايلاند منحت صفة الرياضي اللاجئ للدول غير المستقرة فقط؛ وبالتالي، لم يكن بإمكانه المشاركة نتيجة عدم تجاوب الجامعة المغربية مع دعوة الاتحاد الدولي”، خاتما: “ننتظر تدخل المسؤولين المعنيين، أو ربما سنسلك إجراءات المشاركة تحت راية اللاجئين في المسابقات المقبلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى