سياسة

الملك يؤسس لشراكة جديدة مع دول غرب إفريقيا عبر الانفتاح على أوروبا

قال الملك محمد السادس، الأحد في خطابه بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء، إن “مذكرة التفاهم الموقعة مؤخرا، بالرباط، مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وفي نواكشوط مع موريتانيا والسنغال، تشكل لبنة أساسية في مسار إنجاز المشروع”، مبرزاً أن “هذا التوقيع يعكس التزام البلدان المعنية بالمساهمة في إنجاز هذا المشروع الإستراتيجي، وإرادتها السياسية لإنجاحه”.

وأضاف الملك: “واعتبارا لما نوليه من أهمية خاصة للشراكة مع دول غرب القارة فإننا نعتبر أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب أكثر من مشروع ثنائي، بين بلدين شقيقين، وإنما نريده مشروعا إستراتيجيا، لفائدة منطقة غرب إفريقيا كلها، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 440 مليون نسمة”.

خالد شيات، الخبير في الشأن الدولي، قال إن هذا المشروع “ينهل من الأبعاد التي تقوم عليها السياسة المغربية في إفريقيا، أي الشراكة بمبدأ رابح رابح، التي ترتكز على بنية تحتية واسعة من الدول التي تستفيد من هذا المشروع، باعتباره مشروعاً مندمجاً على المستوى الإقليمي، لاسيما دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا وموريتانيا والمغرب”.

ويشمل المشروع كذلك، وفق شيات، “رؤيا تقوم على الجوانب التمويلية والتقنية والإستراتيجية المحلية، بحيث تهدف إلى التنمية المندمجة لدول غرب إفريقيا”، مذكّراً بقول الملك محمد السادس في خطابه الأخير: “إنه مشروع من أجل السلام، والاندماج الاقتصادي الإفريقي، والتنمية المشتركة، مشروع من أجل الحاضر والأجيال القادمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى