مجتمع

عالمة ألمانية: الإنسان ذكر أو أنثى فقط وما غير ذلك هراء

من مفارقات البشر التي أثارت جدلا علميا وقانونيا وحقوقيا، وما تزال، ما يتعلق بنوع جنس أفراده، بعد أن أصبح التحول الجنسي اليوم ظاهرة عالمية.

وحسب “مجلة جامعة الشارقة”، وهي دورية علمية محكمة، انتشر التحول الجنسي بشكل غير مسبوق في الدول، وأصبح محل اهتمام المنظمات الدولية بعد أن تعالت الصيحات لاعتبار “اختيار النوع ” من حقوق الإنسان.

وحسب نفس المجلة العلمية بدأ تحويل الجنس في الدول الأجنبية كنوع من أنواع العلاج الطبي للحالات التي تقتضي ذلك، إلا أن النظرة فيما بعد قد تغيرت وأصبح حق الإنسان في تحويل جنسه واختيار نوعه من حقوق الإنسان الأساسية التي ينادي بها الغرب، والتي تنظمها التشريعات الأجنبية ضمن إجراءات قانونية تختلف من دولة إلى أخرى.

وحسب “ويكيبيديا”، تعترف معظم الولايات القضائية على الصعيد العالمي بهويتين تقليديتين للنوع الاجتماعي والأدوار الاجتماعية (رجل وامرأة)، وتميل إلى استبعاد أي هويات وتعبيرات جندرية أخرى. فيما تعترف بعض الدول بموجب القانون بالنوع الاجتماعي الثالث.

وحسب نفس المصدر، تختلف درجة الاعتراف القانوني المقدّم لمغايري النوع الاجتماعي بشكل كبير في جميع أنحاء العالم. وتعترف العديد من الدول الآن قانونًا بإعادة تعيين الجنس من خلال السماح بتغيير النوع الاجتماعي القانوني في شهادة ميلاد الفرد. ويخضع العديد من مغايري الجنس لعملية جراحية دائمة من أجل تغيير أجسادهم، جراحة إعادة تحديد الجنس (إس أر إس)، أو تغيير أجسامهم بشكل شبه دائم بالوسائل الهرمونية، العلاج بالهرمونات البديلة (إتش أر تي). وبعض هذه التعديلات مطلوبة للاعتراف القانوني في العديد من البلدان.

لكن عالمة الأحياء الألمانية كريستيانه نوسلاين-فولهارد، الحاصلة على جائزة نوبل عام 1995 الحديث عن أي نوع آخر يختلف عما نعرفه من ذكر وأنثى “هراء”. واعتبرت منح الأشخاص حرية تحديد جنسهم من سن 14 عامًا جنونا.

فعلى أي أساس اعتمدت عالمة الأحياء الألمانية؟

الحديث عن غير الذكر والأنثى “هراء” وحرية المراهقين “جنون”

حسب قناة الجزيرة مباشر، اعتبرت عالمة الأحياء الألمانية كريستيانه نوسلاين-فولهارد، الحاصلة على جائزة نوبل عام 1995 الحديث عن أي نوع آخر يختلف عما نعرفه من ذكر وأنثى “هراء”. وقالت إن الإنسان من الناحية العلمية إما ذكر وإما أنثى فقط.

وأضافت في لقاء مع مجلة (إيما) الألمانية، حسب نفس المصدر، أنه في حالة الإنسان بوصفه من الثدييات، فهناك جنس ينتج البويضة ويطلق عليه الأنثى، وهناك جنس ينتج الحيوان المنوي ويطلق عليه الذكر.

وأوضحت أنه حتى في حالة الكائنات ثنائية الجنس التي يمكنها إنتاج البويضات والحيوانات المنوية، لابد من تزاوجها مع حيوان آخر من نفس النوع من أجل إتمام عملية التكاثر. وفي جميع الأحوال هناك بويضة وهناك حيوان منوي، أي جنسين.

وقالت كريستيانه إن حقن الأنثى، على سبيل المثال، بهرمونات الذكورة قد يجعل صوتها خشنًا وقد ينمو شعر اللحية لديها، لكن ذلك لن يؤدي إلى نمو خصيتين ينتجان الحيوانات المنوية.

وأكدت العالمة الألمانية أن منح الأشخاص حرية تحديد جنسهم من سن 14 عامًا هو جنون ، مشيرة إلى أن الكثير من الفتيات، بما في ذلك هي شخصيًا، لا يشعرن بالسعادة في ذلك السن ويتمنين لو كن فتيانًا لأن ذلك قد يمنحهم حرية أكبر في القيام بأشياء لا يمكن للفتيات فعلها

وذكرت أن الظروف الاجتماعية والنفسية قد تؤثر على مشاعر الإنسان ورغباته، ولكنها لن تغير الواقع البيولوجي

وتقاسمت كريستيانه جائزة نوبل في الطب وعلم وظائف الأعضاء عام 1995 مع الأمريكييْن إريك فيشاوس وإدوارد لويس عن أبحاثهما بشأن آليات تطور الأجنة وإمكانية التحكم الجيني فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: