دولي

الاتحاد العربي الإفريقي الدولي… دبلوماسية ثقافية تعبر القارات وتُطلق هيئة السفراء الدوليين

مقدمة خاصة – صادرة عن فريق العمل الصحفي
في عالمٍ يتغيّر بوتيرة متسارعة، وتتعاظم فيه الحاجة إلى دبلوماسية ثقافية تربط الشعوب وتفتح آفاق التعاون، يبرز الاتحاد العربي الإفريقي الدولي للثقافة والسياحة والتنمية كأحد أهم الكيانات التي نجحت في تحويل الرؤية إلى فعل، والطموح إلى مشاريع واقعية ممتدة عبر القارات.
لقد تابع فريق العمل في هذا اللقاء مسار الاتحاد وتوسع حضوره الدولي، ولاحظ حجم الجهد المبذول في بناء منصة دبلوماسية حديثة تجمع نخبة من القيادات المؤثرة في العالم العربي والإفريقي والدولي.
إن إطلاق هيئة السفراء الدوليين يمثل محطة فارقة في تاريخ الاتحاد، وخطوة تعكس إدراكًا عميقًا لأهمية الثقافة كقوة ناعمة قادرة على تعزيز السلام ودعم التنمية والترويج للإرث الحضاري للدول الأعضاء.
ومع الانتشار الواسع للاتحاد عبر الولايات المتحدة – إنجلترا – فرنسا – بلجيكا – السنغال – المغرب – الرأس الأخضر – مصر – الأردن – السعودية – قطر، يبدو واضحًا أن الاتحاد يسير بثبات نحو بناء شبكة عالمية تمتلك التأثير والقدرة على إحداث طفرة نوعية في العمل الثقافي والسياحي والتنموي.
وفي هذا الإطار، يسرّ فريق العمل أن يقدم هذا الحوار الخاص مع الرئيس التنفيذي للاتحاد، الدكتور إبراهيم حجّين، الذي يكشف فيه تفاصيل المبادرة الجديدة ورؤية الاتحاد للمستقبل.
اللقاء الصحفي مع الدكتور إبراهيم حجّين الرئيس التنفيذي للاتحاد العربي الإفريقي الدولي للثقافة والسياحة والتنمية
السؤال الأول: دكتور حجّين، ما الدافع وراء إطلاق هيئة السفراء الدوليين في هذا الوقت؟
الدكتور إبراهيم حجّين:
العالم يتغير بسرعة، والدور الثقافي والإنساني أصبح ضرورة لتعزيز السلام والتواصل بين الشعوب. من هنا جاءت فكرة هيئة السفراء الدوليين لتكون منصة دبلوماسية ثقافية تجمع المؤثرين والقيادات المجتمعية، بما يسهم في صناعة تأثير إيجابي واسع يمتد عبر العالم العربي وإفريقيا والعالم.
السؤال الثاني: ما أبرز أهداف هذه الهيئة الجديدة؟
الدكتور إبراهيم حجّين:
نهدف إلى توسيع جسور التعاون بين الدول الأعضاء، ودعم المشاريع الثقافية والتنموية والسياحية. كما نعمل على إبراز دور الأفراد المؤثرين، وبناء شبكة عالمية من السفراء القادرين على تمثيل الاتحاد والترويج لقيمه في الحوار والسلام والتنمية المستدامة.
السؤال الثالث: من سيحصل على لقب “السيد السفير” داخل الهيئة؟
الدكتور إبراهيم حجّين:
سيُمنح اللقب لفئتين أساسيتين:
سفراء الدول المشاركون في الهيئة.
سفراء الاتحاد من الأعضاء المعتمدين.
وهذا لتوحيد الهوية الدبلوماسية وتعزيز الدور الرسمي لكل عضو.
السؤال الرابع: هل الباب مفتوح لانضمام شخصيات جديدة؟
الدكتور إبراهيم حجّين:
نعم، سيتم قريبًا الإعلان عن معايير الانضمام. نبحث عن شخصيات تمتلك الخبرة والتأثير والرؤية الحقيقية لخدمة الثقافة والتنمية والسلام.
السؤال الخامس: الاتحاد يشهد توسعًا دوليًا لافتًا… هل يمكنكم توضيح الصورة؟
الدكتور إبراهيم حجّين:
الاتحاد يضم اليوم أعضاءً من دول عدة، منها:
الولايات المتحدة – إنجلترا – فرنسا – بلجيكا – السنغال – المغرب – الرأس الأخضر – مصر – الأردن – السعودية – قطر.
وهذا الانتشار جعلنا قادرين على تنفيذ برامج قوية تُحدث طفرة كبيرة في العمل الثقافي والسياحي والتنموي عبر مشاريع دولية ومبادرات ميدانية وورش عمل مشتركة.
السؤال السادس: كيف تقيمون البعد الدولي للمبادرة؟
الدكتور إبراهيم حجّين:
نحن نعمل على بناء تعاون حضاري عالمي يتجاوز الحدود الجغرافية. الثقافة هي القوة الناعمة التي تترك أثرًا أعمق من السياسة، وهي الوسيلة الأهم لتعزيز الحوار والسلام بين الشعوب.
السؤال السابع: ما الرسالة التي توجهونها للراغبين في الانضمام؟
الدكتور إبراهيم حجّين:
الانضمام مسؤولية قبل أن يكون لقبًا. نبحث عن أشخاص قادرين على خدمة الثقافة والتنمية والسياحة، وتمثيل قيم الاتحاد في السلام والحوار والإرث الحضاري. من يمتلك القدرة والرؤية فالباب مفتوح له قريبًا.
ختام اللقاء
إطلاق هيئة السفراء الدوليين، إلى جانب التوسع الجغرافي الواسع للاتحاد، يؤكد أن الاتحاد العربي الإفريقي الدولي يسير نحو بناء منظومة دبلوماسية ثقافية حديثة قادرة على إحداث تأثير واسع وعميق على المستوى العربي والإفريقي والدولي.
البرامج التي يعمل عليها الاتحاد اليوم ليست مجرد نشاطات، بل مشروع حضاري متكامل لبناء مستقبل ثقافي وسياحي وتنموي أكثر قوة وتأثيرًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى