وجدة…التقلبات المناخية وما تتطلبه من إجراءات تدبيرية عاجلة: موضوع رسالة للمكتب الإقليمي للصحة

راسل المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بوجدة كلا من المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم وجدة
ومدير المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي بوجدة، حول التقلبات المناخية، وما تتطلبه من إجراءات تدبيرية عاجلة
وجاء في نص الرسالة: “…نراسلكم اليوم قصد وضعكم أمام مسؤولياتكم خلال هذه المرحلة بلادنا عامة وجهة الشرق على الخصوص من تقلبات مناخية قد تكون مصدر حوادث بشرية جماعية أو فردية تتطلب وجود مؤسسات صحية في جاهزيتها التامة للتكفل بالضحايا المحتملين، ولتنبيهكم لوضع مجموعة من المؤسسات وعلى رأسها المركز الاستشفائي الجهوي الذي ما فتئنا ننبه الى تدهور شروط عمل نساء ورجال الصحة العاملين به وشرط استشفاء مرتفقيه وضعف تجهيزاته وافتقاره الى الكم الضروري من مستلزمات العلاج والأدوية ذات الطابع الاستعجالي، والذي يستوجب القيام بالإجراءات الاستعجالية والمرتبطة بضمان حماية نساء ورجال الصحة والمرتفقين من المخاطر المحتملة وتوفير الخدمات العلاجية الضرورية لكل الحالات الموجودة بها والمحتمل إقبالها عليه ، إلا أن ما يعيشه ينبِؤ بوضع كارثي في حالة حدوث حوادث مرتبطة بالتغيرات المناخية والتي قد تمتد على امتداد هذا الفصل، بل -–عكس ذلك -–أصبح هو ذاته – المركز الاستشفائي الجهوي – يشكل مصدر خطر على العاملين به وطالبي خدماته، ويشكل واقع مصلحة الأشعة نمودجا حيا لما أشرنا إليه، حيث رغم تنبيهنا سابقا الى تسرب مياه الأمطار بمجموعة من المصالح لم تتخذوا ما تستلزمه الحالة من اصلاحات مستعجلة وهو ما زادها تدهورا، وما شهدته المصلحة من تسرب المياه الناتجة عن دوبان الثلوج على امتداد صبيحة اليوم ودون توقف، شاهد على ذلك، وبعد الوقوف الميداني لفريق من مكتبنا عليه تبينت خطورته أكثر، حيث تحادي هذه التسربات السلاك الكهربائية والتي قد تكون مصدر تماس كهربائي يهدد سلامة العاملين به وطالبي خدماته دون إغفال التجهيزات .
وعليه فإننا نعتبر مرسالتنا لكم صفارة إنذار، وأي تأخر منكم في اتخاذ الإجراءات الاستعجالية في انتظار الإصلاح الكلي مغامرة بسلامة العاملين والمرتفقين وبتجهيزات المصلحة ونحتفظ لأنفسنا باتخاذ القرارات التي تستوجبها أية حالة مستجدة”.



