عامل إقليم الحسيمة يتابع عن كثب أوضاع المواطنين في ظل موجة البرد القارس

فكري ولدعلي
في ظل الانخفاض الحاد في درجات الحرارة التي تعرفها عدد من مناطق إقليم الحسيمة، خاصة بالعالم القروي يواصل عامل صاحب الجلالة على الإقليم تتبّع أوضاع المواطنين، خاصة الفئات الهشة وساكنة المناطق الجبلية والقروية، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى التخفيف من آثار موجة البرد القارس وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
وتأتي هذه المتابعة الميدانية في سياق تنسيق محكم بين السلطات الإقليمية والمحلية، ورؤساء المصالح الممركزة واللاممركزة، لاسيما قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والماء والتجهيز، حيث تم اتخاذ مجموعة من التدابير الاستعجالية لضمان سلامة المواطنين وحسن سير المرافق العمومية في هذه الظروف المناخية الصعبة.
وفي هذا الإطار، جرى تعزيز اليقظة الصحية بالمؤسسات الاستشفائية والمراكز الصحية، مع تعبئة الأطر الطبية وشبه الطبية لضمان التكفل بالحالات الاستعجالية، خاصة تلك المرتبطة بالأمراض الموسمية الناتجة عن موجات البرد. كما تم تتبع وضعية المؤسسات التعليمية، خصوصاً بالمناطق النائية، لضمان استمرارية الدراسة وسلامة التلاميذ والأطر التربوية.
وعلى مستوى الخدمات الحيوية، تعمل مصالح الكهرباء والماء،بالشركة الجهوية المتعددة الخدمات بتنسيق مع السلطات، على التدخل السريع لمعالجة أي انقطاعات محتملة وضمان تزويد الساكنة بهذه الخدمات الأساسية، في حين تواصل مصالح التجهيز مراقبة حالة الطرق والمحاور الحيوية، مع تسخير الآليات الضرورية للتدخل الفوري في حال تسجيل اضطرابات ناتجة عن الأحوال الجوية.
وتندرج هذه الجهود ضمن حرص السلطات الإقليمية، تحت إشراف عامل الإقليم، على مواكبة الأوضاع الميدانية عن قرب، والتفاعل السريع مع مختلف الإكراهات التي تفرضها التقلبات المناخية، بما يضمن حماية المواطنين وصون كرامتهم، ويجسد العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لساكنة مختلف مناطق المملكة، لاسيما في الفترات الاستثنائية.



