السلطة الرابعة

رئيس التحرير د. عزت الجمال يكتب: ليبيا بين طموح سيف الإسلام وصراع مراكز القوة…من يعرقل ولادة الدولة؟

ليبيا اليوم ليست مجرد بلد… إنها مرآة لماضٍ لم يُمحَ بعد، وصدى لمستقبل ما زال يتشكل بين فوضى السلاح والانقسامات السياسية.
في كل زاوية، وفي كل شارع، يختلط الحنين بالخوف، والأمل بالشك، وكأن التاريخ نفسه يراقب خطوات الشعب الليبي.
وسط هذه الدوامة، يظل اسم سيف الإسلام القذافي حاضرًا، ليس فقط كابن زعيم سابق، بل كرمز لمشروع لم يولد، حلم بالدولة المركزية، وصوت لم يُسمع بعد.

كل حديث عنه، كل تصور لعودته، يزعج القوى المتربصة، ويثير الأسئلة الكبرى: من له الحق في قيادة ليبيا؟ ومن يخاف أن تولد الدولة الحقيقية؟
القارئ هنا لا يقرأ عن شخص… بل عن صراع مشروع، عن ليبيا نفسها، وعن المستقبل الذي ينتظرها.
سيف الإسلام القذافي… هل يُخشى الرجل إلى حد الاغتيال؟
في ليبيا، لا تموت الأسماء بسهولة… ولا تنتهي الحكايات عند سقوط الأنظمة.
وسيف الإسلام القذافي ظل لسنوات أحد أكثر الأسماء إثارة للجدل بين الليبيين؛ بين من يراه وريثًا لمرحلة انتهت، ومن يعتبره مشروع عودة لزمن مختلف.
لكن السؤال الذي يهمس به الشارع الليبي منذ سنوات هو:
هل كان الرجل مهددًا فعلاً إلى درجة أن تكون نهايته تصفية سياسية؟
سيف الإسلام لم يكن مجرد ابن زعيم سابق. في نظر أنصاره كان “مشروع ليبيا الغد”، وفي نظر خصومه كان “شبح الماضي” الذي لا يجب أن يعود. عاش سنوات بعيدًا عن الواجهة، يراقب المشهد، يعيد ترتيب أوراقه، ويتحدث المقربون عنه كسياسي كان يستعد للعودة عبر صناديق الاقتراع لا عبر فوهات البنادق.

لهذا تحديدًا، يرى بعض المراقبين أن مجرد احتمال عودته كان كافيًا لإثارة قلق أطراف عديدة داخل ليبيا وخارجها. فالرجل الذي نجا من الحرب، ومن السجن، ومن ملاحقات دولية، ظل رقمًا صعبًا في معادلة لم تستقر بعد.

في دول تعيش مراحل انتقالية هشة، لا يكون الصراع فقط على السلطة… بل على من يملك الحق في المستقبل.
وهنا يصبح السؤال الأخطر:
هل كانت عودة سيف الإسلام — لو حدثت — ستعيد فتح ملفات الماضي؟
هل كان يحمل مشروع مصالحة؟ أم مشروع مواجهة؟
ومن الذي قد يخسر لو عاد؟
لهذا، تنتشر نظريات كثيرة في الأوساط السياسية الليبية حول حجم العداء الذي كان يواجهه، وحول القوى التي لم تكن لترحب برؤيته لاعبًا انتخابيًا. لكن تبقى هذه التحليلات في إطار التقدير السياسي، لا الحقائق المثبتة.
ليبيا اليوم لا تزال تعيش مرحلة تحولات عميقة، وصراع إرادات بين الماضي والمستقبل. وسواء عاد سيف الإسلام إلى المشهد أو ظل خارجه، فإن اسمه يكشف حقيقة واحدة:
الأزمة الليبية لم تكن يومًا صراع أشخاص فقط، بل صراع على شكل الدولة نفسها.حين يعود الاسم عبر الشارع… لا عبر السياسة
في مشهد مثقل بالرموز، صاخب بالعاطفة، ومربك لكل حسابات السياسة، يتخيل الليبيون أحيانًا صورة تختصر سنوات الفوضى والانقسام:
جموع بشرية غفيرة، رايات، هتافات تختلط بالدموع، وصمت أبلغ من الكلام.
مشهد وداعٍ غير عادي… وداع لا يشبه الجنازات بقدر ما يشبه استفتاءً شعبيًا صامتًا.

ليس على شخص فقط، بل على مرحلة سقطت، وعلى حلم استقرار لم يكتمل.
في مدن مثل بني وليد وغيرها من المناطق التي لا يزال فيها التيار القذافي حاضرًا اجتماعيًا، يبقى اسم سيف الإسلام القذافي قادرًا على تحريك مشاعر متباينة؛ بين من يراه امتدادًا لمرحلة يحنّ إليها، ومن يعتبره جزءًا من ماضٍ لا يجب أن يعود.
السؤال الذي يفرض نفسه في أي مشهد تعبوي حول اسمه:
هل هو مجرد تعبير عاطفي؟
أم إعلان ولاء سياسي متجدد؟
أم صرخة حنين إلى “الدولة” كما يتخيلها أنصار النظام السابق، دولة ضاعت — في نظرهم — بين السلاح والمليشيات؟
مثل هذه اللحظات لا تعيد فقط اسم الابن إلى الواجهة، بل تعيد أيضًا اسم الأب، معمر القذافي، بكل ما يحمله من انقسام حاد:
قائد يراه أنصاره رمزًا للسيادة والاستقرار، ويراه خصومه عنوانًا لحقبة الاستبداد.
ورغم كل ما قيل ويقال، لا يزال حضوره الرمزي قائمًا في وجدان شريحة من الليبيين.
في السياسة، الأسماء لا تموت بسهولة.
وحين تعود عبر الشارع لا عبر المنصات الرسمية، فذلك يعني أن الحسابات القديمة لم تُغلق بعد.
كل من ظن أن صفحة القذافي طُويت نهائيًا، أو أن الزمن كفيل بمحو الذاكرة الجمعية، يصطدم بحقيقة مختلفة:
ليبيا لم تحسم بعد علاقتها بماضيها، ولذلك يبقى الماضي حاضرًا كلما تعثّر الحاضر.
اللافت أن أي حراك شعبي يحمل هذا الطابع لا يحتاج دائمًا إلى دعوة حزب أو بيان قبيلة؛ أحيانًا يكفي الشعور المشترك بالضياع، والبحث عن رمز — أي رمز — يمنح الناس إحساسًا بالثبات وسط دولة لم تستقر بعد.
وهنا لا يكون المشهد عن شخص بقدر ما يكون عن سؤال أكبر:
أي دولة يريدها الليبيون؟ دولة الثورة؟ أم دولة ما قبلها؟ أم دولة جديدة لم تولد بعد؟ من كان سيخسر لو عاد سيف الإسلام إلى السباق؟.


بعيدًا عن نظريات الاغتيال غير المثبتة، يبقى السؤال السياسي الأخطر:
من كان سيتضرر لو عاد سيف الإسلام القذافي لاعبًا قويًا في الانتخابات الليبية؟
الرجل، رغم غيابه الطويل عن المشهد، ظل يملك قاعدة اجتماعية لا يُستهان بها في مناطق عدة. ومع كل حديث عن انتخابات برعاية أممية، كان اسمه يعود بقوة إلى التداول، سواء عبر أنصاره أو عبر خصومه الذين لم يخفوا قلقهم من عودته.
في ليبيا اليوم، الصراع ليس فقط بين مرشحين، بل بين مشاريع نفوذ مسلح.
هناك قوى بنت وجودها على واقع المليشيات، وعلى تحالفات السلاح، وعلى دعم خارجي متشابك. أي عملية انتخابية حقيقية كانت ستهدد توازنات نشأت بقوة الأمر الواقع لا بقوة الصندوق.
تقارير دولية عديدة تحدثت خلال السنوات الماضية عن وجود مقاتلين أجانب ومرتزقة على الأراضي الليبية، وعن دور السلاح غير النظامي في ترجيح كفة أطراف على حساب الدولة. في بيئة كهذه، يصبح أي مرشح يملك قاعدة شعبية مستقلة عنصر إرباك كبير.
لذلك يرى بعض المراقبين أن الخوف لم يكن من شخص سيف الإسلام بقدر ما كان من فكرة عودته عبر صناديق الاقتراع؛ لأن الصندوق يعيد تعريف الشرعية، ويهدد مراكز قوة لم تأتِ عبره أصلًا.
هنا يتحول السؤال من: من قتله؟
إلى سؤال أعمق سياسيًا:
من يخاف الانتخابات أصلًا؟
ومن يخسر إذا انتقل الصراع من فوهة البندقية إلى ورقة التصويت؟
من قتل الشهيد. سيف الاسلام القذافي جماعه حفتر. الاهاربيه عائله واخص بالذكر. ابن خليفه حفتر. الفريق صدام حفتر. وكيف وصلت آلي فريق الجيش ملك ابوك ورتبه فريق. سهلا انت واخواتك وكل عائلتك والله عيب. عليك الكل يعلم ان سيف الاسلام القذافي اقترب من سدد الحكم في ليبيا من انتخابات نزيهة تحت اشراف الامم المتحدة. وهي رساله إزعاج لا بد من تصفيتها حتي يكون الطريق مفتوح كان سيف الاسلامً القذافي. سوف. يفوز. بالانتخابات ويكتسح وكل الليبيون يعرفون ان اول من جلب. المرتزقة هو القائد الاعلي للقوات. المزيفة الليبيه هو حفتر. وهو السبب في وجود المليشيات الارهاربيه ليس هناك جيش هذا كله وهم حفتر كان يدفع الاموال للمرتزقة كي تحميه هو. وعائلته.

أخطر ما واجه ليبيا بعد 2011 لم يكن الانقسام السياسي فقط، بل تحوّل الأرض الليبية إلى ساحة مفتوحة للسلاح والمقاتلين الأجانب.
تقارير دولية متعددة أشارت إلى وجود عناصر مسلحة غير ليبية، وشبكات دعم عابرة للحدود، وتدفق سلاح لا يخضع لسلطة دولة موحدة.
في ظل هذا الواقع، لم تعد بعض مراكز القوة تعتمد على الشرعية الشعبية، بل على موازين القوة الميدانية.
وهنا تكمن المعضلة:
الدولة تحتاج جيشًا موحدًا ومؤسسات، بينما اقتصاد الصراع يحتاج الفوضى والسلاح والحدود المفتوحة.

كل خطوة نحو توحيد المؤسسة العسكرية أو إخراج المقاتلين الأجانب تعني خسارة نفوذ لأطراف تعودت على إدارة المشهد من خارج منطق الدولة.
ولهذا، لا يصبح السلاح مجرد أداة أمنية… بل وسيلة سياسية لتعطيل أي انتقال حقيقي نحو الاستقرار.
والمشكلة في ليبيا لم تعد خلافًا على أسماء أو مناصب، بل صراعًا بين مشروع دولة ومشروع فوضى.
هناك من يتحدث عن الشرعية، لكنه يخشى صندوق الاقتراع.
هناك من يرفع شعار “الاستقرار”، لكنه لا يعيش إلا في ظل الانقسام.
وهناك من يكرر الحديث عن حماية الوطن، بينما الوطن نفسه يتآكل تحت أقدام شبكات النفوذ والسلاح.
أي مسار سياسي حقيقي يعيد القرار إلى الشعب يربك حسابات كثيرة، لأن الدولة حين تقوم فعلًا، تسقط الامتيازات غير المرئية، وتنكشف المصالح التي نمت في الظل.
لهذا، كلما اقتربت لحظة الحسم، ارتفعت الضوضاء، وتكاثرت العراقيل، وكأن المطلوب أن تبقى ليبيا في “المرحلة المؤقتة” إلى الأبد.

في السياسة لا يُسأل فقط “من القاتل؟” بل “من المستفيد؟”
حتى بدون افتراض حدوث اغتيال، مجرد إقصاء أي مرشح قوي من المشهد الانتخابي يفتح باب سؤال المصالح.
لو ظهر مرشح يملك:
قاعدة قبلية واجتماعية
حضور رمزي مرتبط بفكرة “الدولة المركزية”
خطاب عن الاستقرار بدل استمرار الفوضى
فهذا يهدد أطرافًا عديدة استفادت من الوضع القائم.
ثانيًا: من الذي لا يناسبه قيام دولة ليبية مستقرة؟
أي مشروع يعيد توحيد ليبيا عبر انتخابات حقيقية يضر بـ:
قوى الأمر الواقع المسلحة
مجموعات بنت نفوذها بعد 2011 على:
السلاح
السيطرة على مناطق
اقتصاد التهريب والاعتمادات والموارد
قيام دولة مركزية قوية يعني:
نهاية النفوذ الموازي… وبداية المحاسبة
مستفيدو الانقسام السياسي
في الانقسام:
توجد حكومات متعددة
ميزانيات موزعة
شرعيات متنازع عليها
أما في حالة رئيس منتخب بتفويض شعبي واسع، فالكثير من هذه الهياكل يفقد مبرر وجوده.

أطراف خارجية تستفيد من ضعف الدولة
ليبيا المنقسمة أسهل في:
التأثير السياسي
الصفقات غير الرسمية
التنافس على الطاقة والنفوذ
لكن ليبيا المستقرة بسلطة موحدة تفاوض من موقع أقوى، وتغلق أبواب النفوذ الفوضوي.
لماذا تُقلق الانتخابات بعض القوى؟
الانتخابات الحقيقية تفعل شيئًا خطيرًا جدًا في بيئة الصراع:
تنقل الشرعية من البندقية إلى الصندوق
وأي شخصية قادرة على حشد أصوات من شرق وغرب وجنوب ليبيا معًا تصبح:
عامل توحيد عند البعض
وعامل تهديد عند من بنى نفوذه على الانقسام
لهذا كثير من المحللين يرون أن المشكلة ليست في الأسماء، بل في:
فكرة أن يختار الليبيون رئيسًا فعليًا ينهي مرحلة الحكومات المؤقتة.
الخلاصة السياسية
السؤال ليس:
هل كان سيف الإسلام سيحكم؟
بل:
هل كانت هناك قوى تخشى أي انتخابات قد تفرز رئيسًا قويًا خارج منظومة السلاح والصفقات؟
في ليبيا، الصراع الحقيقي ليس بين أشخاص…
بل بين مشروع:
دولة موحدة عبر صندوق الاقتراع، أو بقاء واقع النفوذ المسلح والانقسام
وأي اسم يدخل هذا المعادلة يتحول من مجرد مرشح… إلى عامل يربك حسابات كثيرة.
القائد الاعلي للجيش في ليبيا خلفيه حفتر وابنه. الفريق. صدام حفتر يرصد. مبالغ ماليه. وهميه وكبير الي من يصل. الي رقبه سيف الاسلام القذافي وتصفيته واغتياله ولذلك مع شريكه دوله الامارات العربيه بقيادة. الصهيونى شيطان العرب. لا مله ولا دين. اوسخ ما اخرجت الارض في هذا الزمان الذي يريد. تقسيم ليبيا
ليبيا هي وكر للأمارات العربيه الصهيونى الفاخر. محمد بن. زايد للغسل الاموال وتصدير الاغتيالات داخل الوطن العربي ودعم قوات الدعم السريع في السودان من خلال حفتر من ليبيا
سيف الإسلام القذافي… نهاية مشروع أم نهاية مرحلة؟
في ليبيا، لا ترحل الأسماء بسهولة.

تبقى معلّقة في الذاكرة، بين الحنين والرفض، بين الخوف والأمل.
وسيف الإسلام القذافي كان واحدًا من تلك الأسماء الثقيلة، التي لم تكن مجرد اسم شخص، بل عنوان مرحلة مؤجلة في عيون أنصاره، وكابوس ماضٍ في نظر خصومه.
لسنوات، ظل حضوره أشبه بظلّ طويل على المشهد الليبي؛ لا هو غاب تمامًا، ولا عاد كاملًا. كان جزءًا من معادلة غير مكتملة: بلد يبحث عن دولة، ومجتمع منقسم بين الثورة وما قبلها، ومستقبل لم يستقر بعد على شكل واحد.
في المخيال السياسي لبعض الليبيين، لم يكن سيف الإسلام مجرد ابن زعيم سابق، بل “مشروع عودة الدولة” — دولة قوية، مركزية، تنهي فوضى السلاح وتعيد الانضباط.
وفي مخيال آخرين، كان امتدادًا لحقبة يجب ألا تتكرر.
بين هذين التصورين، تحوّل الرجل إلى رمز أكثر منه سياسيًا تقليديًا.
كلما اقترب الحديث عن انتخابات، عاد اسمه إلى التداول.
وكلما تعثّر المسار السياسي، عاد الجدل حوله من جديد.
وكأن قصته لم تكن قصة شخص، بل قصة سؤال أكبر:
هل تستطيع ليبيا أن تتصالح مع ماضيها؟
سواء حضر في المشهد أو غاب عنه، فإن حضوره الرمزي كشف حقيقة عميقة:
ليبيا لم تحسم بعد شكل دولتها المقبلة، ولا طبيعة النظام الذي تريده، ولا علاقتها بمرحلة القذافي — رفضًا أو قبولًا أو مراجعة.

رحيل المشاريع السياسية لا يكون دائمًا بقرار، بل أحيانًا بذوبانها في واقع لا يسمح لها أن تولد من جديد.
وفي بلد تتغير فيه التحالفات أسرع من ثبات المؤسسات، تتحول الطموحات إلى ذكريات قبل أن تصبح حقائق.
هكذا، يبقى اسم سيف الإسلام القذافي جزءًا من فصل معقّد في تاريخ ليبيا الحديث؛ فصل لم يُغلق بعد، لأن الأسئلة التي مثّلها ما زالت مفتوحة:
من يحكم؟
وبأي شرعية؟
ولأي دولة؟.

ليبيا تقف اليوم عند مفترق طريق لا يحتمل المراوغة.
إما أن تنتصر فكرة الدولة، أو يستمر حكم الفوضى المقنّع بشعارات براقة.
لا يمكن لبلد أنهكته الحروب والانقسامات أن ينهض بينما القرار موزع بين السلاح، والشرعية معلّقة بين أجسام مؤقتة، والمستقبل مرهون بتوازنات لا علاقة لها بإرادة الشعب.

التاريخ الليبي يثبت أن القوة وحدها لا تصنع حكمًا دائمًا، وأن الخوف لا يبني وطنًا، وأن الأصوات التي تُكمم اليوم تعود غدًا في الشوارع أقوى مما كانت.
الليبيون لم يعودوا يبحثون عن منتصر في معركة، بل عن نهاية للمعارك كلها.
ولهذا، فإن اللحظة القادمة — مهما تأخرت — ستكون لحظة فرز حقيقي:
بين دولة يحكمها القانون،
أو أرضٍ مفتوحة لصراعات لا تنتهي.
وفي تلك اللحظة، لن ينفع السلاح، ولا التحالفات المؤقتة، ولا حسابات الخارج.
سيبقى فقط سؤال واحد يقرره الليبيون وحدهم:
هل نريد وطنًا… أم ساحة صراع؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى