افتتاح مقبرة الرحمة بأجدير لتعزيز البنية الجنائزية بإقليم الحسيمة

فكري ولد علي
بتعليمات من عامل صاحب الجلالة على إقليم الحسيمة، وفي إطار الجهود الرامية إلى تحسين الخدمات الأساسية والاستجابة للضغط المتزايد على المقابر الحالية، و بتعليمات من السيد عامل إقليم الحسية تقرر افتتاح مقبرة الرحمة التابعة للمجال الترابي لجماعة أجدير، وذلك يوم الجمعة 20 فبراير 2026.ويأتي هذا المشروع في ظل الاكتظاظ الذي تعرفه مقابر مدينة الحسيمة، حيث تم إنجاز هذه المقبرة وفق معايير عصرية ونموذجية، لتكون الأولى من نوعها على صعيد الإقليم من حيث التجهيزات والتنظيم.وتقع المقبرة على مساحة مهمة بطريق أزفزافن، وقد جرى تجهيزها بمرافق متكاملة تشمل فضاءات مخصصة للصلاة، ومرافق صحية منفصلة للرجال والنساء، إضافة إلى تجهيزات خاصة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة. كما تتوفر على نظام للإنارة، ومساحات خضراء، وممرات مهيأة لسيارات نقل الجنائز، إلى جانب إدارة خاصة بتدبير هذا المرفق العمومي.ووفق المعطيات المرتبطة بالمشروع، فإن إنجاز مقبرة الرحمة يندرج في إطار اتفاقية شراكة متعددة الأطراف تهدف إلى إحداث وتجهيز مقبرة مشتركة بين الجماعات بمدينة أجدير (إقليم الحسيمة)، حيث يشرف على المشروع المجلس الإقليمي للحسيمة الذي تكلف بالأشغال والبناء، بمساهمة عدد من الشركاء المؤسساتيين، من بينهم:وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)،وكالة تنمية أقاليم الشمال،عمالة إقليم الحسيمة،المجلس الإقليمي للحسيمة،جماعة الحسيمة،جماعة أجدير.وسيتم تسيير مقبرة الرحمة في إطار تدبير مشترك يجمع بين جماعتي الحسيمة وأجدير، بشراكة مع جمعية أحد للأعمال الخيرية، بما يضمن حسن التنظيم وجودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.ويُرتقب أن يساهم هذا المشروع في تخفيف الضغط عن المقابر الحالية، وتوفير فضاء لائق يحترم حرمة الموتى ويستجيب لحاجيات وانتظارات ساكنة إقليم الحسيمة، في إطار مقاربة تروم الارتقاء بالخدمات العمومية وتعزيز البنيات الاجتماعية الأساسية



