السلطة الرابعة

رئيس التحرير د. عزت الجمال يكتب: الثورة على فضائح الإمارات…القوادة والسيطرة على القاصرات

هؤلاء ليسوا حكامًا، هؤلاء قواد القاصرات والدعارة والسيطرة على كل شيء. محمد بن زايد، القذارة بعينها، يستخدم السلطة والمال والذباب الإلكتروني ليغطّي على فضائح شبكة جيفري إبستين، بينما الأطفال والقاصرات يُستغلون بلا رحمة.
القواد والشبكة المستترة
اليوم عرفت القواد الإماراتي، شيطان العرب، محمد بن زايد، الذي لا ينتمي لأي ملة، في زيارة الرئيس الأمريكي مغتصب الأطفال ترامب إلى الإمارات. واحتفالًا بوجوده، كان يعلم محمد بن زايد ما يُسعد ترامب، فحضّر له الأطفال ليصنع جو القاصرات يرقصن بشعورهن، وهذا المشهد لم يكن عبثًا.

محمد بن زايد، من خلال الموظفات المعينات في الدبلوماسية الإماراتية والمتعاونات مع إبستين، عرف كيف يُحضّر هذا العرض البشع، واستقبل ترامب بالقاصرات تحت سن الخامسة عشرة، شعورهن طويل، وجاهزات لإرضاءه.
وسؤالي الآن للعالم: مادة السودهان، كل الأسماء التي تورطت في جزيرة إبستين… هل يوجد اسم واحد من المقاومة في غزة؟ بالطبع لا! لأن إعلام العرب وحكامهم يوجّهون محور المقاومة… وهذا هو العار الأكبر.
النفوذ الإماراتي و”رأس التطبيع”
كان سلطان بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي، يمثل رأس التطبيع مع إبستين وياهود باراك، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، حيث كانت له مئات الإيميلات والاتصالات بين 2007 و2018، تتضمن تهريب الأطفال، وضع أجهزة GPS على أرجلهم لمتابعة تحركاتهم، وإرسال الفيديوهات.

كل هذه التحركات تمت بإشراف محمد بن زايد، الذي وظف قيادات وموظفين، من بينهم عبد الله بن زايد، محمد بن راشد، هند العويس، عزيزة الأحمدي، يوسف العتيبي، لضمان استمرار شبكة النفوذ الإماراتي، وتلميع صورة الدولة عالميًا، وجذب الدعم الأمريكي والصهيوني لمشروع أبوظبي الإقليمي.
استخدام المقدسات للفساد
الأمر وصل إلى كسوة الكعبة، التي وُضعت بين أيدي إبستين، أمام سلطان بن سليم ومحمد بن راشد، في مشهد يظهر حجم الانحطاط الأخلاقي واستغلال الرموز الدينية في شبكة عالمية للفساد والدعارة والسيطرة على النفوذ.
الإعلام والذباب الإلكتروني
سكاي نيوز ووسائل الإعلام الإماراتية تتحول إلى أداة قذرة لتبييض هذه الفضائح، بينما الذباب الإلكتروني المدفوع الأجر يشن حربًا على أي صوت حر يفضح القواد والسياسات القذرة.
المال هنا لا يبرر الفساد، ولا النفوذ يغطي على جرائم الأخلاق. كل يوم تظهر رسائل، فيديوهات، أو إيميلات تكشف عن حجم الانحطاط الأخلاقي والنفسي لهذه القيادة.

أبوظبي تحت المجهر: محاكمة مشروع النفوذ أمام الرأي العام
✦ من دولة صغيرة إلى مشروع عابر للحدود
لم تعد الإمارات مجرد دولة خليجية صغيرة تسعى إلى التنمية الاقتصادية.
ما نشهده منذ سنوات هو مشروع سياسي كامل، تقوده أبوظبي، هدفه إعادة تشكيل موازين القوة في المنطقة عبر المال، الإعلام، التحالفات الأمنية، والتدخلات غير المباشرة.
المشروع ليس عشوائيًا.
هو مشروع نفوذ منظم.
في اليمن، في السودان، في ليبيا، في القرن الإفريقي، في مصر، في ملفات التطبيع، في واشنطن، في تل أبيب… هناك خيط واحد يجمع الصورة: أبوظبي تسعى إلى أن تكون مركز القرار، لا مجرد شريك.
✦ الواجهة اللامعة… والظل الثقيل
من جهة، تُسوَّق الإمارات باعتبارها نموذج “الحداثة العربية”، دولة الأبراج الزجاجية، الاستثمار، الانفتاح، الإعلام العصري.

ومن جهة أخرى، تتراكم الأسئلة:
لماذا يتكرر اسم مسؤولين إماراتيين في تقارير إعلامية غربية عن شبكات علاقات مشبوهة دوليًا؟
لماذا يظهر الحضور الإماراتي دائمًا في ملفات النزاعات الإقليمية؟
لماذا تُدار حملات إلكترونية منظمة ضد كل صوت ناقد؟
الإعلام الممول من أبوظبي، وعلى رأسه مؤسسات كبرى مثل Sky News Arabia، يلعب دورًا محوريًا في إعادة صياغة الصورة.
ليس مجرد نقل خبر… بل هندسة رواية.

حين وُقّعت اتفاقيات التطبيع، لم يكن الأمر مجرد خطوة دبلوماسية.
كان إعلانًا صريحًا عن تموضع استراتيجي جديد.
أبوظبي اختارت أن تكون رأس حربة في بناء تحالف إقليمي جديد، يقوم على التقاطع الأمني والسياسي مع تل أبيب وواشنطن.
وهنا بدأت تتضح ملامح مشروع أوسع:
الاقتراب من مراكز القرار في الغرب بأي ثمن.

✦ واشنطن… حيث تُصنع الصورة
في العاصمة الأمريكية، لم يكن الدور الدبلوماسي تقليديًا.
تحركات مكثفة، علاقات عامة، لوبيات ضغط، استثمارات ضخمة، بناء شبكات تأثير داخل الكونغرس ومراكز الأبحاث.
لم يكن الهدف فقط حماية صورة الدولة، بل ضمان دعم استراتيجي لمشروعها الإقليمي.
السؤال الذي يطرحه المعارضون اليوم:
هل تحولت السياسة الخارجية إلى شبكة نفوذ متشابكة تتجاوز حدود المصالح الوطنية إلى إعادة هندسة المنطقة بأكملها؟.

التدخلات الإقليمية: بين الاستقرار، وزعزعة استقرار الشعوب العربيه ومحاولة تقسيم العالم العربي. تحت أجندة إسرائيليه صهيونيه اماراتيا. يقوده الملاق قبيح الوجه شيطانيًا العرب. محمد بن زايد واتباعه واخواته، وإعادة تشكيل السلطة
في ليبيا، في السودان، في اليمن…
يختلف التوصيف، لكن الحضور الإماراتي حاضر.

يسميه “دعمًا للاستقرار، ولكن في الحقيقة هو تتدخل في مسارات الشعوب تنفيذًا. لاجندات إسرائيل وفي كل مكان تفسد يتواجد الامارات. ما هو الشر والانقسام ودعما الانقلابات وتقسم الدول.

محاكمة أمام الرأي العام
المسألة لم تعد مجرد خلاف سياسي.
بل صراع على معنى الدولة ودورها.
هل الدولة مشروع تنمية داخلي؟
أم منصة نفوذ خارجي؟
هل تُبنى الشرعية بالاستثمار والرفاه فقط؟
أم تحتاج أيضًا إلى شفافية، مساءلة، وحدود أخلاقية واضحة؟
الكاتب المعارض قد يغضب، يصرخ، يهاجم…
لكن جوهر القضية أبسط من كل ذلك:
أي مشروع سياسي، مهما كان قويًا، إذا تجاوز حدوده الأخلاقية والسياسية، سيدخل حتمًا في مواجهة مع التاريخ.

دعوة ثوريةالشعب العربي أمام خيار حقيقي:إما السكوت عن فضائح القواد، أوإطلاق ثورة حقيقية على الفساد، الدعارة، استغلال الأطفال، وسائل الإعلام المزيفة، وكل شبكة النفوذ القذرة.لقد حان الوقت لتكون الصراحة المطلقة، والغضب الصادق، والفضح الشامل، قبل أن يتحول كل شيء إلى قبو مظلم لا يمكن الرجوع منه.

الخلاصة: القوة بلا مساءلة تتحول إلى عبء
الإمارات اليوم ليست في معركة مع خصومها فقط.
هي في اختبار أمام الرأي العام العربي والدولي.
الصورة اللامعة لا تكفي.
المال لا يشتري الشرعية إلى الأبد.
والتحالفات لا تحمي من أسئلة الشعوب.
المعركة الحقيقية ليست بين دول…
بل بين مشروع يرى المنطقة ساحة نفوذ،
وشعوب تريد أن تكون صاحبة القرار في مستقبلها.

ليوم، أمام الرأي العام العربي والغربي، هناك درس واضح: السلطة بلا مساءلة تتحول إلى خطر على القيم، الكرامة، والأمن الإقليمي.
الفضائح المعلنة، والتحليلات الرسمية، تجعل الإمارات وقياداتها أمام اختبار حقيقي للشفافية، المسؤولية، والقدرة على تحمل العواقب الأخلاقية والسياسية.
السؤال الذي يفرض نفسه: هل ستتم مساءلة النفوذ المفرط، أم سيظل المال والسياسة فوق كل شيء؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى