رياضة

حفيظ دراجي والتضليل الإعلامي

كعادته، يحاول الإعلامي حفيظ دراجي الظهور بمظهر البطل الذي لا يشق له غبار، متوهما أنه صحفي زمانه، وأنه الوحيد الذي يمتلك الحقيقة المطلقة، والباقي مجرد صحفيين لا يفقهون في دروب صاحبة الجلالة شيئا، وأعطى لنفسه الحق في تحليل أي حدث، وحشر أنفه في كل المواضيع حتى البعيدة عن تخصصه كصحفي رياضي، حيث تتباين آراءه، وتتضح نواياه بين دولة وأخرى، فتارة مهادنا وأخرى شيات من درجة جنيرال، وغالبا عدواني عندما يكون للخبر علاقة مباشرة بالمغرب، هنا يخرج هذا الكائن الببغائي عن كل الأعراف وأبجديات مهنة المتاعب متسلحا بحقد دفين يسكن قلبه ولم يتخلص منه للأسف الشديد رغم ما قدمه له المغاربة من كرم ومن حسن الضيافة في سابق العهد، حتى أصبح حقده وما يضمره من عداء لكل ما هو مغربي باديا ليس للمغاربة وحدهم فحسب بل حتى لمواطني عدد من الدول العربية الشقيقة الذين اكتشفوا ولو بشكل متأخر خُبث هذا الكائن البشري الذي تجرد من كل إنتماء عربي في سبيل نيل رضى وعطف كابرانات الجزائر، ممن يتحكمون في رقاب العباد والشجر والحجر، وليته كان نزيها وصادقا في ما يكتبه على صفحاته على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث الكذب والتضليل الإعلامي أسلوبه الرخيص للفت نظر تلك الشردمة التي تستهلك أي خبر ينشره حتى وإن كان كاذبا ولا يمت للحقيقة بصلة، ودون أن تتأكد من صحته، فما دام الخبر له علاقة بالمغرب وشعب المغرب والرياضة بالمغرب، فكل الأساليب مباحة لهذا الكائن الاسترزاقي الذي يسيء بعمله هذا ليس لمهنة نبيلة تتسع للشرفاء فحسب، بل يسيء أيضا إلى مؤسسة إعلامية كبيرة لها من التقدير والإحترام ما يغنيها عن تحمل حماقات هذا المعتوه الذي يريد أن يكون ” هيكل “زمانه متناسيا أنه مجرد كومبارس يتقن الرقص ما دام المقابل دسما ويغري بالإستمرار في لعبته الخسيسة في إستهداف المغرب ومؤسساته ومواصلة نهجه في التضليل والكذب وتلفيق أخبار زائفة وكل هذا من أجل التشويش على النهضة الرياضية والكروية التي تعرفها المملكة المغربية والتي أهلتها لنيل شرف تنظيم عدد من التظاهرات الرياضية الإفريقية والعالمية والتي كان آخرها إعلان جلالة الملك عن تنظيم فعاليات كأس العالم لسنة 2030 إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال، بعد نيل الملف التلاثي ثقة الإتحادات الكروية العالمية، والتي جاءت بعد النتائج الكبيرة التي حققتها كرة القدم المغربية بوصول أسود الأطلس إلى المربع الذهبي بمونديال قطر ،كأول منتخب عربي وإفريقي وأسيوي يحقق هذا الإنجاز، طفرة رياضية ونهضة كروية كانت كافية لإخراج الجرذان من جحورها بعد أن كانت متخفية وتنتظر إشارة أسيادها لنفث سمومها والتشويش على الإنجاز المغربي يتقدمها النكرة الإعلامية المدعو دراجي الذي وبدلا من انتقاده لواقع الرياضية الجزائرية وفضائحها التي لا تنتهي والتي شهدها العالم وأصبحت أضحوكة الجميع، يحشر أنفه المزكوم بروائح دولته النتنة في أمور لا تخصه في شيء ولا علاقة له بها لا من قريب ولا من بعيد.
فمنذ اللحظات الأولى لانتشار خبر نيل المغرب شرف تنظيم كأس العالم لسنة 2030، خرج هذا البوق للتقليل من هذا الإنجاز التاريخي الذي أخرجه من حالته الطبيعية خاصة وأنه كان يستبعد هذا الإنجاز الذي أصابه في مقتل وأطلق العنان للسانه السليط لقول أي شيء وفبركة الاخبار الزائفة التي لا تصدر الا عن انسان مهزوم نفسيا وضعيف الشخصية ولا يتقبل إنجازات الآخرين فاسقط بأسلوبه هذا أي احترام له بعد أن استحق بجدارة واستحقاق لقب مسيلمة الإعلام الرياضي العربي.

الطيب الشكري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى