رئيس التحرير د. عزت الجمال يكتب: شيطان العرب القواد محمد بن زايد وإمارات الشر دبي بين الدعارة الأموال المهربة الحروب العربية والانحراف الاخلاقي

وجه شيطان العرب محمد بن زايد كي يطمئن المواطنين والمقيمين في إمارة الشر، وفيما حذر العدو الإيراني من أن الإمارات قدوة ولكن جلدها غليظ ولحمها مر لا يؤكل…

أعجبني هذا التصريح الفذ العظيم، ولكن إذا كنت نسيت نفسك أيها الماكر اللعين سوف أريك صورتك الحقيقية…محمد بن زايد شيطان في وجه أنسان فاجر صهيوني بالدم والعرق. وهذا أصلك واقرأ التاريخ دخلتم الإسلام… واليوم رجعت إلى اصلك اليهودي قواد وعميل العار والخزي، وإلى كل الذين معك يحكمون دولة الشر لعنة الله عليكم، وأنزلكم الله أسفل السافليين… إعلم أن 2 مليار مسلم يريدون لك الموت والفناء بإذن الله.

أنت عار علي كل العرب مدعوم. لخدمة المشروع الصهيونى الإماراتي القذر، لا يهمك الدم، ولا الشرف، ولا العروبة… أنت تستعمل كمثل آلة في يد الصهيونية لا أكثر… جرثومة… دفعت أنت وغيرك الفدية لمغتصب القاصرات دونالد ترامب الذي فعل معكً ما يفعل الرجل مع المرأة، وضحك عليك، وماذا فعلت لك إسرائيل أيها العميل القذر…أمريكا لن تحمي إلا إسرائيل.. .أنت عبد لا أكثر لا تكبر نفسك.

هذه الحقيقة التي يعلمها 2 مليار مسلم…أتعجب عليك مقالي هذا كي أذكرك فقط. بوجهك القبيح، وعملك الأسود الذي لا يرحم الشعوب من الفتنة من أسيادك الصهاينة.
الإمارات اليوم ليست كما كانت تُصور للعالم: لم تعد مجرد دولة عربية عابرة، بل تحولت إلى “أمارات الشر”، يقودها محمد بن زايد كأداة تنفيذية لأجندات خارجية، على حساب شعوب المنطقة. بعد الضربات الأخيرة على إيران، اهتزت القواعد العسكرية في الإمارات، وانكشف الوجه الحقيقي للدولة أمام العرب والعالم الإسلامي. ما يحدث الآن يؤكد أن الإمارات تتاجر بالسياسة والحروب لصالح إسرائيل والغرب، تاركة شعوب المنطقة تدفع الثمن من دمها ومالها ومستقبلها.
دبي، المدينة التي طالما تباهت بالبريق والفخامة، أصبحت مدينة البغاء وبيت الدعارة العملاق في الخليج. بعد التطبيع، أصبح رجال الأعمال والمليونيرات يسافرون في مجموعات لممارسة البغاء، مستغلين الحرية المطلقة التي منحتها السلطات، في الوقت الذي ينظر فيه العالم العربي والإسلامي بدهشة واستنكار. هذه المدينة لم تعد مجرد وجهة سياحية، بل رمز عالمي للفساد والانفتاح المريب على كل شيء، حتى على ما كان يُعتبر محرّمًا أخلاقيًا.

لكن الفساد لا يقتصر على الجنس فقط، بل يمتد إلى الأموال والسياسة. بعد الضربات على إيران، بدأ مئات رجال الأعمال بتهريب أموالهم وأصولهم من دبي إلى سنغافورة وهونغ كونغ، مكشفين هشاشة المدينة أمام المخاطر السياسية والاقتصادية. دبي، التي كانت تُباع على أنها ملاذ آمن للاستثمارات وغسيل الأموال، أظهرت هشاشتها: البنوك سمحت بتحويل أي أموال، مشروعة كانت أو مشبوهة، بحرية شبه مطلقة، بينما الأجهزة الدولية، وخصوصًا الأميركية، تتدخل أحيانًا لمصادرة الحسابات واستعادة المليارات.
محمد بن زايد، الذي صار يُنظر إليه كـ شيطان العرب في عيون الكثيرين، لم يكتفِ بالفساد المالي والسياحة الجنسية، بل امتدت يد الإمارات لتكون شريكًا مباشرًا في الفوضى الإقليمية:
في السودان، دعم قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي بالتمويل والأسلحة، ما أدى إلى توترات دبلوماسية كبيرة.
في ليبيا، دعم قوات المشير خليفة حفتر، مما زاد النزاع طولًا وعنفًا.
في اليمن، تدخلت ضمن التحالف العربي لدعم أطراف المجلس الانتقالي الجنوبي، ما أضعف الحكومة الشرعية وزاد المعاناة الإنسانية.
في مصر، تدعم سياسات صمت الدولة على الفساد والانقلابات الداخلية.
وفي القضية الفلسطينية، الإمارات لم تقف يومًا مع غزة، بل كانت جسرًا لإسرائيل على جميع الأصعدة – اقتصاديًا، سياسيًا وعسكريًا. بينما يموت الفلسطينيون تحت القصف والدمار، كانت الدولة تبحث عن مصالحها، تاركة غزة تواجه الموت والخراب وحدها.

هذا الانفتاح المريب، سواء في السياحة الجنسية، الأموال المهربة، أو التدخلات السياسية الخارجية، جعل الإمارات محط غضب شعبي ودولي واسع. لم تعد الدولة كما كانت، بل أصبحت نموذجًا حيًا للفشل الذريع، أداة لتحقيق مصالح أجنبية على حساب شعوب المنطقة.
اليوم، أكثر من 2 مليار مسلم يراقبون هذه السياسات ويترقبون النتائج، يشعرون بالغضب العارم تجاه ما يحدث على أرض الواقع. الإمارات لم تعد نموذجًا للرفاهية أو القوة، بل أصبحت ساحة فساد مالي، جنسي، وسياسي، حيث المال والجنس والسياسة تمتزج في صورة صادمة للجميع.
دبي لم تعد مجرد مدينة الأبراج والفنادق الفاخرة، بل أصبحت رمزًا عالميًا للجدل، حيث الفساد والانفتاح المريب يجعلها محط انتقاد ومراقبة من كل الشعوب والدول العربية والإسلامية. محمد بن زايد وأمارات الشر اليوم أمام العالم، ويعلم كل عربي وإسلامي أن ما يحدث في الإمارات ليس مجرد سياسة، بل تآمر واضح على الشعوب العربية والإسلامية لصالح أجندات خارجية، على حساب دماء الأبرياء ومستقبل الأجيال.


