مجتمع

تأخرا صرف الإعانات المخصصة لفائدة الجمعيات التي تأطر الأطفال في وضعية إعاقة تصل البرلمان

وجه النائب البرلماني عمر أعنان عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المعارض، سؤالا كتابيا إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، حول التأخر غير المبرر في صرف الإعانات لفائدة الجمعيات الشريكة في برنامج تحسين تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.
حيث أبرز أن التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة يلعب دورا أساسيا في تنفيذ برنامج تحسين تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، الذي يشكل أحد الآليات العملية لضمان الحق في التعليم الدامج وتعزيز الإدماج الاجتماعي لهذه الفئة، وذلك في إطار صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي.
غير أن عدداً كبيراً من الجمعيات العاملة في هذا البرنامج تواجه منذ أشهر تأخراً ملحوظاً في صرف الإعانات المخصصة لها، حيث تجاوز هذا التأخر سبعة أشهر، رغم استمرار هذه الجمعيات في أداء مهامها اليومية في تأطير الأطفال في وضعية إعاقة وتوفير خدمات التربية الدامجة والمواكبة التربوية والاجتماعية لهم.
وقد أوضح أنه ترتب عن هذا الوضع اختلال مالي حقيقي داخل هذه الجمعيات، التي وجدت نفسها عاجزة عن الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الأطر التربوية والإدارية العاملة بها، كما أصبح يهدد استمرارية الخدمات المقدمة للأطفال في وضعية إعاقة وأسرهم، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى استقرار هذا البرنامج الاجتماعي المهم.
كما أن هذا التأخر يثير قلقاً واسعاً داخل أوساط المجتمع المدني العامل في مجال الإعاقة، خاصة وأن هذه الجمعيات تضطلع بدور حيوي في تنفيذ سياسات عمومية اجتماعية يفترض أن تحظى بالدعم والاستقرار، وليس أن تواجه اختلالات في التمويل قد تعرقل عملها.
لذلك، تساءل أعنان عن الأسباب الحقيقية وراء التأخر الذي تجاوز سبعة أشهر في صرف الإعانات لفائدة الجمعيات الشريكة في برنامج تحسين تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة.
والإجراءات المستعجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتسوية هذه الوضعية وصرف المستحقات المتأخرة.
وعن التدابير التي ستعتمدها الوزارة لضمان انتظام صرف هذه الإعانات مستقبلاً وتفادي تكرار مثل هذه الاختلالات التي تمس استمرارية الخدمات الموجهة للأطفال في وضعية إعاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى