أخبار وطنية

ورزازات.. إطلاق سلسلة مشاريع تنموية بالإقليم

أعطيت، الجمعة بإقليم ورزازات، انطلاقة سلسلة من المشاريع التنموية الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الأساسية، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.وتندرج هذه المشاريع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، بما يواكب الدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم.

وفي هذا السياق، أشرف عامل إقليم ورزازات، عبد الله الجاهيد، على إعطاء انطلاقة مشاريع لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات، إلى جانب مشاريع للبنيات التحتية المندرجة في إطار برنامج إعادة إعمار وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الثامن من شتنبر 2023.وفي هذا الصدد، أوضح المدير العام لشركة التنمية المحلية “ورزازات للتهيئة”، إبراهيم حمو عوجة، أن هذه العملية تشمل إعطاء انطلاقة 18 مشروعا، من بينها 12 مقطعا طرقيا يمتد على طول 35 كيلومترا، وستة مشاريع تهم شبكات الكهرباء والماء الصالح للشرب والتطهير السائل.

وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الزلزال يشمل أيضا إعطاء انطلاقة مشروع لتجويد وتجهيز شبكات الماء والكهرباء والتطهير السائل بدوار أيت إغمور، بغلاف مالي يناهز 5,7 ملايين درهم، ومدة إنجاز تبلغ ستة أشهر.

وبمدينة ورزازات، تم إعطاء انطلاقة مشروعين مهيكلين يهدفان إلى تعزيز البنية التحتية لشبكة التطهير السائل، والرفع من نجاعتها، والحد من مخاطر الفيضانات، وتحسين جودة الخدمات الأساسية.وأوضح مدير ملحقة ورزازات بالشركة الجهوية متعددة الخدمات درعة-تافيلالت، محمد عبد المجيد، أن المشروع الأول يتعلق بإعادة تأهيل المجمع الرئيسي للمياه العادمة بمدينة ورزازات، بكلفة تبلغ 5,76 ملايين درهم، فيما يهم المشروع الثاني إعادة تأهيل شبكة التطهير السائل وتصريف مياه الأمطار، بغلاف مالي يصل إلى 5,28 ملايين درهم.وأكد أن هذه المشاريع تروم تحسين مردودية شبكة التطهير السائل، والحد من انبعاث الروائح الناتجة عن تدهور قنوات الصرف الصحي، فضلا عن المساهمة في حماية البيئة وتعزيز السلامة الطرقية من خلال إعادة تأهيل البالوعات وأغطية المجاري المتضررة.

وبجماعة سكورة، أشرف عامل الإقليم على إعطاء انطلاقة أشغال بناء مركز جديد للوقاية المدنية، يروم تعزيز خدمات القرب وتسريع وتيرة التدخلات لحماية الأرواح والممتلكات.

ويندرج هذا المشروع، الذي رصد له غلاف مالي يناهز 12 مليون درهم، في إطار اتفاقية جهوية تروم مكافحة حرائق الواحات، بما من شأنه تعزيز سرعة وفعالية تدخلات الوقاية المدنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى