دولي

مشروعات اسبانية مغربية

كشفت صحف إسبانية مستجدات النفق البحري المقرر أن يربط المغرب وإسبانيا عبر جبل طارق، والذي سيكون بمثابة حلقة وصل بين جنوب أوروبا وشمال إفريقيا.

في هذا السياق، أكدت هذه الصحف أن حكومة إسبانيا خصصت 750000 يورو من أجل إعداد دراسة النفق والوقوف عند جميع أبعاده جوانبه، مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستسرع وتيرة بدء أشغال المشروع.

وأضافت ذات المصادر أن “شركة Herrenknecht الألمانية هي التي ستتكلف بدراسة مشروع هذا النفق البحري”، مؤكدة أن “هذه الشركة المتعددة الجنسيات والمتخصصة في صناعة الأنفاق، هي الأكبر من نوعها في العالم”.

ويعود اهتمام الشركة الألمانية بالنفق البحري المغربي الإسباني، حسب ذات الصحف، إلى سنة 2018، عندما قررت في إطار شراكة تربطها بجامعة زيورخ (سويسرا) دراسة إمكانية بناء نفق تحت الماء يربط طريفة وطنجة.

وأبرزت المصادر نفسها أنه “من المتوقع أن تمتد أشغال بناء هذا الجسر البحري لعشر سنوات، من سنة 2030 إلى عام 2040″،
مبرزة أن “هذا المشروع كان ضمن أبرز النقاط التي نوقشت في القمة الإسبانية-المغربية رفيعة المستوى المنعقدة خلال الأسبوع المنصرم بالرباط، والتي حضرها رئيسا حكومتي البلدين عزيز أخنوش وبيدرو سانشيز”.

ووصفت مصادر إسبانية رفيعة في حكومة سانشيز هذا المشروع بأنه “استراتيجي” للرباط ومدريد، مبرزة أهميته لدى أوروبا وإفريقيا على وجه العموم.

يذكر أن النفق المنشود، وكما هو موثق في الدراسات الأولية، سيبلغ طوله 28 كيلومترا، وسيربط بين منطقتي بونتا بالوما بطريفة ومالاباطا بشاطئ طنجة، على عمق 300 متر تحت سطح البحر، كما سيقلص مدة العبور بين البلدين الصديقين، ويفتح الباب أمام فرص استثمارية ستغير وجه المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى