أخبار وطنية

التنسيق النقابي لرئيسات ورؤساء المصالح والأقسام يصعّد ويعلن إضراباً وطنياً لـ72 ساعة

دخل التنسيق النقابي لفئة رئيسات ورؤساء المصالح والأقسام مرحلة جديدة من التصعيد، بعد إعلانه عن برنامج نضالي يمتد على مراحل، احتجاجاً على ما وصفه باستمرار وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في نهج سياسة “التجاهل والتسويف” تجاه ملفهم المطلبي.وأوضح التنسيق، في بلاغ -يتوفر الموقع على نسخة منه- أن هذه الخطوة تأتي في ظل تفاقم الضغط المهني الذي تعيشه الفئة، وما تواجهه من استنزاف متواصل نتيجة تكليفات متراكمة خارج الأطر القانونية والتنظيمية، مقابل غياب الإنصاف المادي والإداري وعدم الاعتراف بمكانتها داخل المنظومة التربوية.وأشار المصدر ذاته، إلى أن رئيسات ورؤساء المصالح والأقسام ظلوا، خلال السنوات الأخيرة، يضطلعون بأدوار محورية في التأطير والتنسيق وتتبع وتنزيل مختلف الأوراش والإصلاحات التربوية، مؤمّنين استمرارية العديد من العمليات الإدارية والتربوية في ظروف صعبة، وبتكلفة مهنية وإنسانية مرتفعة.ورغم اعتماد الفئة لأشكال نضالية “متدرجة ومسؤولة”، شملت حمل الشارة، وتنظيم وقفات احتجاجية إقليمية وجهوية، إلى جانب إضراب وطني ليوم واحد، وصولاً إلى محطة 16 و17 أبريل 2026 التي تخللتها وقفة ممركزة أمام مقر الوزارة، فإن هذه الخطوات – حسب البلاغ – لم تلق أي تفاعل جدي من طرف الوزارة، ما عمّق منسوب الاحتقان داخل الفئة.وفي هذا السياق، أعلن التنسيق النقابي عن برنامج نضالي تصعيدي يتضمن جملة من الخطوات، أبرزها الانسحاب من مجموعات التواصل غير الرسمية التي تُمرر عبرها التعليمات خارج الضوابط القانونية، وعدم الاستجابة للمكالمات المهنية خارج أوقات العمل، إلى جانب الالتزام الصارم بالمهام المحددة قانوناً ورفض أي تكليفات إضافية.كما قرر التنسيق خوض إضراب وطني لمدة 72 ساعة أيام 27 و28 و29 أبريل 2026، مع برمجة إضراب أسبوعي كل يوم اثنين ابتداءً من 11 ماي 2026، إلى حين تحقيق استجابة فعلية لمطالب الفئة.ودعا التنسيق النقابي كافة رئيسات ورؤساء المصالح والأقسام إلى الانخراط المكثف والمسؤول في إنجاح هذه المحطات النضالية، مؤكداً أن وحدة الصف تبقى السبيل الأساس للدفاع عن الكرامة المهنية والحقوق المشروعة.وفي ختام البلاغ، حمّل التنسيق وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة كامل المسؤولية عن مآلات هذا التصعيد، محذراً من أن استمرار تجاهل المطالب سيدفع نحو مزيد من التوتر والاحتقان داخل القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى