الدار البيضاء…إطلاق مبادرة “واحة تمكين الشباب من خلال التكنولوجيا الإبداعية”Maroc24

جرى، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، إطلاق مبادرة “واحة تمكين الشباب من خلال التكنولوجيا الإبداعية”، بهدف تعزيز قدرات هذه الفئة المجتمعية في مجالات التكنولوجيات الناشئة وإعدادهم لمواكبة التحولات التي يشهدها سوق الشغل في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي.ويروم هذا المشروع، الذي يشرف عليه المعهد الوطني للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة بشراكة مع مجلس جهة الدار البيضاء – سطات وولاية الجهة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة والمديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب ، تمكين الشباب من مهارات تكنولوجية إبداعية تستجيب لمتطلبات سوق الشغل وتعزيز اندماجهم في مهن المستقبل.وبالمناسبة، قال رئيس المعهد عبد اللطيف بلمقدم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء،إن هذا البرنامج يرتكز أساسا على تكوين الشباب في البرمجة والذكاء الاصطناعي وغيرها من التكنولوجيات الحديثة خاصة في مجالي الابتكار والبرمجة المعلوماتية.وأضاف أن المشروع سيستفيد منه، على مدى سنتين، أزيد من 2000 شاب موزعين على 30 مركزا تابعا لقطاعي الشباب والتربية الوطنية بالجهة، مضيفا أن الهدف الرئيسي هو مواكبة التحولات الناجمة عن التطورات التكنولوجية، سواء تعلق الأمر بالأجيال الحالية أو المقبلة من هذه التكنولوجيات.من جهته، أكد رئيس مصلحة الشباب والرياضة بالمديرية الجهوية لقطاع الشباب زكرياء بن دالي، أن هذه المبادرة تندرج في إطار الجهود التي تبذلها المديرية لتوسيع نطاق الأنشطة وتنويع العرض التربوي الموجه للشباب داخل المؤسسات التابعة للقطاع.وأضاف أن هذا البرنامج يستمد راهنيته من سياق يتسم بالتطور المتسارع للذكاء الاصطناعي والآليات التكنولوجية الجديدة التي باتت جزءا لا يتجزأ من حياة الشباب اليومية.من جانبها، أفادت المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعة الحي الحسني، خديجة القبابي، أن حفل إطلاق هذه المبادرة يمثل انطلاق شراكة واعدة، مبرزة أهمية إطلاق برامج تربوية وتعليمية موجهة للابتكار والروبوتيك داخل المؤسسات التعليمية.وأضافت أن هذه المبادرة تندرج في إطار دينامية هامة تميزت بتتويج دولي لفريق تابع للأكاديمية بأنقرة في مجال الروبوتيك، وهو ما يجسد قدرة الشباب المغربي على التألق في مهن وتخصصات التكنولوجيا المستقبلية.ومن خلال هذه البادرة، تسعى الأطراف الشريكة إلى المساهمة في بروز جيل جديد من الشباب متسلح بقدرات تكنولوجية وإبداعية، وقادر على التكيف مع التحولات الرقمية واغتنام الفرص التي تتيحها مهن المستقبل..
و م ع



