حميد بحري يغادر ولاية أمن الحسيمة نحو سلا..وعمر أوراغ يتولى مسؤولية الأمن الجهوي بالحسيمة

فكري ولدعلي
علمت مصادر مطلعة أن حركة تعيينات جديدة مرتقبة في صفوف المسؤولين الأمنيين، تتضمن تعيين السيد حميد بحري، والي الأمن الجهوي بالحسيمة، والياً للأمن بمدينة سلا، في إطار حركة انتقالية تهدف إلى تعزيز عدد من مناصب المسؤولية داخل المؤسسة الأمنية.
وبالمقابل، يرتقب أن يتولى السيد عمر أوراغ، رئيس الأمن الإقليمي بآسفي، مسؤولية والي أمن ورئيس الأمن الجهوي بالحسيمة، في إطار إعادة توزيع المسؤوليات الأمنية وتعزيز دينامية العمل الأمني بمختلف المدن والمناطق.
ويأتي انتقال السيد حميد بحري بعد فترة من العمل على رأس ولاية أمن الحسيمة، تميزت، بحسب متابعين للشأن المحلي، بمجهودات أمنية لافتة وحضور ميداني متواصل، إلى جانب الحرص على تعزيز الإحساس بالأمن والاستجابة لعدد من التحديات التي تعرفها المنطقة.
ومنذ توليه مسؤولية الأمن الجهوي بالحسيمة، راكم بحري حضوراً مهنياً في تدبير الملفات الأمنية، حيث شهدت المنطقة مجهودات متواصلة في مجال محاربة الجريمة وتعزيز الأمن والسلامة العامة، وتأمين الفضاءات والمناسبات، والتفاعل مع مختلف القضايا الأمنية التي تهم المواطنين والزوار.
وقد تركت هذه المرحلة، وفق شهادات وانطباعات متداولة محلياً، صورة إيجابية عن الأداء الأمني بولاية أمن الحسيمة، خصوصاً خلال الفترات التي تعرف فيها المدينة والإقليم حركية سياحية ومجالية مرتفعة.
ومع انتقال حميد بحري إلى مدينة سلا، تنتظر المسؤول الأمني الجديد عمر أوراغ مهمة مواصلة الدينامية الأمنية بالحسيمة، وتعزيز المكتسبات المحققة، والاستمرار في ترسيخ مقاربة أمنية تقوم على الجاهزية واليقظة والقرب من المواطنين والتفاعل السريع مع مختلف القضايا.
وفي انتظار صدور المعطيات الرسمية بشكل نهائي، تبقى هذه الحركة محط اهتمام واسع محلياً، بالنظر إلى أهمية المسؤوليات الجديدة وحساسية المرحلة المقبلة.
كل التوفيق للسيد حميد بحري في مهامه الجديدة بمدينة سلا، مع خالص التقدير للمجهودات التي بذلها خلال فترة تحمله مسؤولية الأمن الجهوي بالحسيمة، والترحيب بالسيد عمر أوراغ، متمنين له كامل النجاح والتوفيق في مهمته الجديدة.



