أخبار وطنية

الذكرى الأولى لعيد الوحدة بالمملكة المغربية.. الدبلوماسية المغربية رافعة لترسيخ الوحدة الوطنية

بقلم: الدكتور إبراهيم حجين المغربي

يخلّد الشعب المغربي يوم 31 أكتوبر 2026 الذكرى الأولى لعيد الوحدة، وهي مناسبة وطنية لاستحضار مسار المملكة في الدفاع عن وحدتها الترابية، وتجديد الاعتزاز بالجهود التي تبذلها الدبلوماسية المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لتعزيز مكانة المغرب إقليمياً ودولياً.لقد أضحت الدبلوماسية المغربية ركيزة أساسية في الدفاع عن القضية الوطنية الأولى، من خلال الحوار البناء، وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، وتعزيز الحضور المغربي في المحافل الدولية، وكسب مزيد من الدعم لمبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، باعتبارها أساساً لحل سياسي لقضية الصحراء المغربية.

كما تبرز فعالية الدبلوماسية المغربية في قدرتها على الجمع بين وضوح الموقف الوطني والانفتاح على الشركاء، مع تعزيز التعاون الإفريقي والعربي والدولي، بما يخدم المصالح العليا للمملكة ويدعم الاستقرار والتنمية المشتركة.

وتشكل هذه الذكرى فرصة للتأكيد على أهمية الدبلوماسية الموازية، التي يضطلع بها الباحثون والأكاديميون ومغاربة العالم وفعاليات المجتمع المدني، في التعريف بالقضية الوطنية والدفاع عنها بالحجة والمعرفة والتواصل المسؤول.

إن عيد الوحدة ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل محطة لتجديد الالتزام الوطني ومواصلة العمل الدبلوماسي والتنموي، بما يعزز وحدة المملكة ويصون مكتسباتها ويفتح آفاقاً أوسع أمام الأجيال القادمة.حفظ الله المملكة المغربية، وأدام عليها نعمة الوحدة والأمن والاستقرار، ونصر جلالة الملك محمد السادس وأيده، ووفقه لمواصلة مسيرة البناء والتقدم والازدهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى