جهات

الصويرة: إنشاء مركب حاضرة الفنون والثقافة

في إطار عملية تنزيل المشروع الملكي لإنشاء مركب حاضرة الفنون والثقافة بالصويرة الذي يعتبر بمثابة بنية تحية ثقافية وفنية عصرية ستقوي التموقع الاستراتيجي الذي تحظى به الصويرة على الصعيد الوطني والدولي.

تسليط الضوء على مشروع حاضرة الفنون والثقافة، وهي البنية التي تأتي لتعزز المكانة المتميزة للثقافة كرافعة للتنمية المحلية بالصويرة.

انعقد أمس الاثنين 26 سبتمبر 2022 على الساعة الحادية عشرة صباحا بقاعة الاجتماعات بعمالة اقليم الصويرة، اجتماع لجنة القيادة والتتبع.

ومن خلال هذا الاجتماع تم تقديم وضعية تقدم المشروع والخطوات التي قامت بها شركة التنمية المحلية الصويرة ثقافة فنون وتراث في تسريع وتنزيل المشروع والإستراتيجية التي اعتمدت من قبل الشركة لكي تصبح هذه المعلمة من بين المركبات الثقافية والفنية المندمجة والدامجة التي تعتمد على الحكامة الطاقية والرقمية والتشاركية في تدبيرها.

مشروع حاضرة الفنون والثقافة بالصويرة بنية تحتية حديثة تشكل مشروعا مميزا ، وهي بنية تحتية ثقافية حديثة ستعزز من مكانة المدينة كمركز متعدد الثقافات وبامتياز.

ويستجيب هذا المشروع للمعايير الدولية، وسيساهم في تعزيز التطور السوسيو إقتصادي للمدينة التي اختارت أن تكون تجمعا للفنون منذ ثلاثين سنة، إضافة إلى بعث البهجة للصويريين بصفة خاصة والمغاربة عامة.

حيث قدم المدير العام لشركة التنمية المحلية “الصويرة للفنون والثقافة والتراث” مجموعة من الايضاحات حول المشروع والرؤية المستقبلية التي ستعزز بلا شك مكانة “موكادور” على المستوى العالمي.

مؤكدا أن “الصويرة لا يمكنها إلا أن تكون فخورة بانتقائها في قائمة المدن المبهجة التي حقق فيها أوسكار نيماير أجمل ابدعاته”.
وأضاف أن “الصويرة تشهد الآن تحولا كبيرا وتحظى باهتمام وطني ودولي”، مشيرا إلى المشروع سيضفي بالتأكيد لمسته على هذه الدينامية وسيعمل على مواكبتها مع مختلف الشركاء المحليين والإقليميين

وستكون مدينة الفنون والثقافة بالصويرة، ملتقى ثقافي يجمع عدة أنشطة ثقافية وفنية وحرفية في مكان واحد يلبي المعايير الدولية في هذا المجال.

ترأس الاجتماع عامل إقليم الصويرة عادل المالكي، بحضور السيد الكاتب العام للعمالة، والمدير الجهوي للاستثمار، ومديرة الوكالة الحضرية بالصويرة، وممثل رئيس جماعة الصويرة، والمدير العام لشركة التنمية المحلية “الصويرة ثقافة فنون وتراث، وأعضاء مجلس إدارة الشركة، ورؤساء المصالح الخارجية المعنية.

وشكل اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على هذا المشروع الضخم، الذي سيوفر للمدينة بنية هامة، والتي كان تصميمها المعماري موضوع هبة من المهندس المعماري البرازيلي ذي الشهرة العالمية، أوسكار نيماير، والذي سيأتي، أيضا، ليكرس الصيت الدولي للصويرة كمدينة ثقافية بامتياز.

وقال الكيحل، إن الغلاف المالي الذي تم تخصيصه لهذا المشروع يصل إلى 350 مليون درهم، وتمت تعبئته في إطار شراكة بين عدة وزارات ومجلس جهة مراكش-آسفي، مشيرا إلى أن هذه الحاضرة تهدف إلى استقبال سلسلة من الأنشطة الثقافية، والفنية والخاصة بالصناعة التقليدية، التي سيتم تجميعها في مجمع عصري يستجيب للمعايير الدولية.

وأوضح أن هذه الحاضرة، التي تأتي لتعزز الدينامية متعددة الأبعاد التي تعرفها المدينة، ستكون بمثابة رافعة للتنمية المحلية، مشيرا إلى أنه سيتم إيلاء عناية خاصة للتكوين في إطار مهمة هذه البنية، لاسيما في المهن الجديدة.

كما نوه عامل الاقليم بالشركة التنمية المحلية، كآلية حكامة تكتسي أهمية بالغة من أجل تنفيذ ومواكبة هذا المشروع ومشاريع أخرى، موضحا أن توقيع هذه الاتفاقية يشكل خطوة كبيرة على درب بناء هذا المجمع الثقافي الكبير.

وستشتمل حاضرة الفنون والثقافة ألجديدة بالخصوص، على قاعة مغطاة بطاقة استيعابية تبلغ 1000 مقعد ومعهد موسيقى وعلى دار للكنب ومتحف للفنون ألتقليدية وآخر للشاي وساحة خارجية بإمكانها استقبال حوالي 30 ألف شخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى