جهات

“أورانج” تعمم المدرسة الرقمية بإقليم الداخلة

مزيج بين أجواء وطنية وتغن بالوطن، وحديث عن التكنولوجيا ودورها في التنمية، هكذا مرت أجواء حلول “مؤسسة أورانج” بمدرسة وادي الشياف الابتدائية بمدينة الداخلة لتوزيع عتاد إلكتروني تعليمي لفائدة حوالي 1500 مستفيد.

الحدث يأتي في إطار مبادرة “خطوة خير… المدرسة الرقمية للجميع”، الذي تنظمها “مؤسسة أورانج” بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

مدرسة وادي الشياف هي المدرسة رقم 14 التي حلت بها “مؤسسة أورانج” على الصعيد الوطني في إطار المبادرة سالفة الذكر؛ فيما من المنتظر أن تعمم المبادرة ذاتها على مؤسسات أخرى

هام بلمامون، مسؤولة المشاريع بمؤسسة أورانج، قالت إن الهدف هو “إيصال الرقمنة إلى المدارس”، مؤكدة أن المبادرة تتوخى محاربة الهدر المدرسي وضمان تكافؤ الفرص.

وأضافت بلمامون: “بفضل مجهوداتها لتفعيل استراتيجية رقمية بناءة، أنشأت مؤسسة أورانج المدارس الرقمية؛ وذلك لجعل الرقمنة عاملا لتكافؤ الفرص للأطفال والشباب والمغاربة، والمساهمة في محاربة الهدر المدرسي”.

في هذا الإطار، قالت الجيدة اللبيك، مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الداخلة وادي الذهب، إن المبادرة هي مساهمة في مسيرة تنموية جد مهمة.

وأوضحت اللبيك أن الهدايا القيمة التي قدمتها “مؤسسة أورونج” “مبادرة تندرج في إطار انخراط القطاع الخاص في تحقيق التنمية وخاصة التنمية النابعة من الأطفال الذين هم رجال الغد”.

قالت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الداخلة وادي الذهب: “هي رسالة تعني الأجيال الصاعدة وترسخ فيهم بأن مجتمعهم يحبهم ويريد لهم النجاح في مستقبلهم. كما تتماشى مع سياسة الوزارة لتسريع وتيرة الإصلاح وتنزيل هدف الرقمنة، الذي يجب أن يهم التلاميذ والأساتذة والمدرسة”.

وعادت اللبيك إلى التذكير بالخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ47 للمسيرة الخضراء، والذي أشار فيه إلى أن المسيرة الخضراء تلتها مسيرات كبيرة للنهوض بالجانب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، مستدلة بالنموذج التنموي في الأقاليم الصحراوية بقيمة 77 مليار درهم بمشاريع كانت خصيصا في الداخلة.

تابعت المسؤولة الجهوية ذاتها قائلة: “المسيرة مستمرة يحققها المجتمع بكامله بمساهمة القطاع الخاص والفاعلين الجمعويين”.

من جانبه، تحدث محمد فوزي، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالداخلة، عن “مسيرة النماء والتنمية والرقي بهذا البلد من خلال قطاع التربية والتكوين”، مستدلا بمقولة الراحل محمد الخامس: “اليوم ننتقل من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر”، موضحا أن الأمر يهم “بناء دولة عصرية حديثة”.

يذكر أن هذا الحدث المتعلق بتوزيع العتاد الإلكتروني التعليمي عرف استعراضات فنية مختلفة أداها التلاميذ والتلميذات؛ بداية بلوحة فنية من الفلكلور الصحراوي، وأداء نشيد “مغرب الحضارة” من خلاله تغنى التلاميذ بمملكته قائلين: “مغرب الحضارة والإسلام أنت يا وطني… مغرب الأصالة والأمجاد حبك في دمي”، ثم لوحة تعبيرية “ملكنا بطل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: