الجيش الجزائري يقتحم الطريق الرابطة بين “إيش” و “فكيك” ويثير مخاوف الساكنة

مع مرور خمس سنوات على حادثة “واحة العرجا” (مارس 2021)، حين استولت القوات الجزائرية على مساحات واسعة من مزارع النخيل المملوكة لمغاربة، عادت المناوشات على الشريط الحدودي الشرقي للمغرب لتلقي بظلالها على استقرار الساكنة المحلية، بعد تسجيل تحركات عسكرية جزائرية أثارت مخاوف سكان منطقة “إيش” بإقليم فكيك.ووفق شريط فيديو متداول، فقد أقدمت وحدات من الجيش الجزائري على اقتحام الطريق الرئيسية التي تربط القرية بمحيطها، في خطوة وصفتها المصادر المحلية بمحاولة لعزل المنطقة جغرافياً وفرض واقع ميداني جديد.وفي نداء مصور، أكد أحد سكان “إيش” أن هذه التحركات العسكرية تتجاوز حدود الاستفزاز، لتصل إلى محاولة قطع الشريان الوحيد الذي يربط ساكنة القرية بباقي التراب الوطني.واعتبر المصدر هذه الخطوة محاولة صريحة للمساس بالسيادة المغربية في نقطة حدودية حساسة، محذرا من أن الهدف النهائي قد يكون “تطويق” المنطقة بالكامل وتكرار سيناريو ضم الأراضي كما حدث سابقا.واختتم سكان المنطقة نداءهم بالمطالبة بتدخل عاجل وحازم من طرف القوات المسلحة الملكية وباقي الأجهزة السيادية، لضمان تأمين الطريق الحيوية وحماية المواطنين، مع التأكيد على أن الوضع الراهن لا يحتمل التأجيل في ظل التصعيد الميداني المتزايد على الحدود.



