السلطة الرابعة

رئيس التحرير د عزت الجمال يكتب: دماء الشهداء تصرخ… إيران صخرة لا تنكسر والعدوان الأمريكي والإسرائيلي والخليجي لن ينجو”… البقاء لله

الشهداء أحياء بدمائهم… والأخ الأكبر الخامنئي رمز الصمود”المقدمة:إنا لله وإنا إليه راجعون… في كل قطرة دم سقطت على يد العدوان الإسرائيلي والأمريكي، ينبض التاريخ ببطولات الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الله. هؤلاء الشهداء لم يرحلوا، بل أصبحوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونورهم يضيء طريق الأجيال القادمة. في كل ذكرى استشهادهم، تتجلى حكمة القيادة الرشيدة للأخ الأكبر السيد علي الخامنئي، الذي كان دومًا السند والقدوة في مواجهة الظلم والعدوان.تضحيات هؤلاء الأبطال ليست مجرد أحداث مؤلمة، بل درس خالد في الصمود، والإيمان، والوفاء للقيم التي لا تُقهر أمام قوى الطغيان. كل شهيد منهم كان رسالة حية للأجيال القادمة، بأن الحرية والكرامة لا تُنال إلا بالتضحية، وأن الدماء الطاهرة تبني أممًا لا تنكسر.سرد التضحيات والأحداث:من بين هؤلاء الشهداء، أولئك الذين سقطوا في المواجهات المباشرة ضد العدوان الأمريكي والإسرائيلي، نجد قصصًا تروي بطولات لا تُنسى، من التضحية بالنفس لحماية الأبرياء، إلى الدفاع عن الأرض والحق في وجه الغطرسة. كل اسم من هؤلاء الشهداء هو شهادة على عظمة الإرادة، وعزم الشعوب على مواجهة القوى التي تريد فرض الهيمنة.دور القيادة الحكيمة:في قلب هذه المعركة الروحية والميدانية، كان السيد علي الخامنئي، الأخ الأكبر، رمز الصمود والمبادئ الراسخة. قيادته لم تقتصر على التوجيه السياسي فحسب، بل كانت مصدر إلهام معنوي لكل من آمن بالحق، مشعلًا روح المقاومة في قلوب الأحرار. من خلال كلماته وتوجيهاته، تعلم الشعب أن التضحيات ليست عبثًا، وأن الاستمرار في الطريق الصحيح هو أسمى تكريم للشهداء.

صمود إيران أمام الأطماع العالمية:ولكل من يراهن على سقوط إيران ونظامها الإسلامي، نقولها صريحة وواضحة: إيران ليست كأي دولة، ولا كأي كيان يتزعزع أمام ضغوط أمريكا أو إسرائيل أو الأنظمة العميلة. منذ تأسيسها، قامت إيران على الدفاع عن المظلومين والمستضعفين، بغض النظر عن انتمائهم الديني أو العرقي. لم تكن مصالحها التجارية أو الربح الشخصي هدفها أبدًا، بل كان هدفها الأسمى حماية الحق والكرامة.إيران أثبتت أنها الصخرة التي تتكسر عليها أطماع الغرب وأعداء الأمة. من غزة إلى لبنان، ومن سوريا إلى العراق واليمن، إيران كانت ولا تزال السند الحقيقي للمظلومين في وجه العدوان والطغيان.تحذير للعالم والعرب:ويجب أن يعلم كل زعماء العرب وكل من يقف على الحياد، أن السكوت والخضوع أمام العدوان يجعل المرء إما خائنًا أو غافلًا أو جبانًا. إيران اليوم قوية، صامدة، ومستعدة للرد على كل من حاول أو يحاول الاعتداء على الأرض أو على المقدسات، وهي قادرة على قلب موازين القوى في المنطقة.

الشهادة في سبيل الله… صمود الأمة وقيادتها في عالم تموج فيه التحديات وتتقاطع فيه المصالح، تظهر الحقيقة بلا رتوش: القيادة الحقيقية ليست مجرد منصب، بل مسؤولية كبيرة؛ والشعب الحقيقي ليس جمهورًا متفرجًا، بل روح حيّة، مستعدة للصمود، حامية للمبادئ، حارسة للكرامة والمقدسات. إيران اليوم تمثل هذه الحقيقة بجدارة، حيث الشعب يقف قلبًا وقالبًا مع قيادته، والقيادة تظل ثابتة على المبادئ، صامدة أمام كل الضغوط والتحديات.الشهادة في سبيل الله ليست نهاية… بل استمرار للرسالة. كل من رفع راية الحق، وكل من صمد في وجه الظلم والتحديات، هو حيٌّ في ذاكرة الأمة، وتبقى مبادئه حيّة في قلوب الأجيال. الشهادة عندنا حياة، قوة، ونور يهدي كل من يسعى للحق. إنها درس في الصمود، قوة المبادئ، وإشعاع الإيمان الذي لا يُقهر.الشعب أولًا، والقيادة رمز الصمود. التلاحم بين الشعب والقيادة يصنع صخرة لا تهزها الرياح، ورسالة صمود لا يمكن لأي تهديد أن يضعفها. كل أزمة تتحول إلى درس في الثبات، وكل ضغوط خارجية تصبح فرصة لتقوية إرادة الأمة، وحماية الأرض والمقدسات، وضمان استمرار مسيرة الحق والعدل.القوة الحقيقية ليست في السلاح وحده، بل في إرادة شعب يقف مع قيادته، وفي قيادة حكيمة تحفظ المبادئ والكرامة حتى آخر لحظة. هذه هي معادلة الصمود: الإيمان والمبادئ والوعي والالتزام.إيران اليوم، كما كانت دائمًا، مثال حي على أن الأمة لا تنهض إلا بالحق، وأن نصرة الدين لا تكون إلا بالصمود، وأن الشهادة في سبيل الله تبقى أعظم علامة على القوة الحقيقية. كل من يراهن على استسلامها، أو يظن أن المبادئ يمكن أن تُكسر، سيكتشف أن الإرادة الشعبية والقيادة الثابتة هي الحصن الذي لا يُقهر.الشهادة في سبيل الله… نصرة الدين… صمود الأمة… واستمرار الرسالة.هذا هو الطريق، وهذا هو الاختبار، وهذا هو النور الذي لا ينطفئ مهما اشتدت العواصف.

درس الحسين… القيادة في ساحات التحدي غدًا، سيتعلم الملايين من المسلمين والعالم أجمع كيف يكون القائد الحقيقي على غرار الإمام الحسين عليه السلام: قائد لا يختبئ، لا يفر، ولا ينهزم أمام التحديات.هذه ليست مجرد قصة تاريخية، بل درس حي في الشجاعة والمبادئ. القائد الحق لا يقف وحده؛ إنه يقدم كل أبنائه، كل من يقف معه، كل من يؤمن بالحق، في مسيرة مشتركة نحو الكرامة والنصر الرمزي. كل فعل، وكل موقف، يصبح مدرسة في التضحية والثبات، ويُظهر أن القيادة الحقيقية تتجسد في الوفاء للمبادئ، والثبات في ساحات التحدي، وحماية من هم تحت رايته.من هذا المنظور، الشجاعة ليست مجرد كلمة، بل سلوك يومي، قرار ثابت، ووعي بأن المبادئ أهم من أي حساب لحظة ضعف. كل قائد وكل شعب يمكن أن يستلهم من الحسين عليه السلام كيف يُرفع العلم، وكيف تُحمى الكرامة، وكيف يُستمر الصمود في مواجهة الظلم.

القائد… حين يتحول الرجل إلى مرحلةفي تاريخ الدول، ليست كل الشخصيات تُقاس بأسمائها فقط، بل بما صنعت من تحولات، وبمدى قدرتها على إعادة رسم مسار الأمة. منذ عام 1989، حين تولّى السيد علي خامنئي موقع القيادة العليا في إيران، دخلت الجمهورية الإسلامية مرحلة جديدة، عنوانها تثبيت الداخل ومواجهة الخارج في آنٍ واحد.لم يكن مجرد رجل دين يشغل منصبًا سياسيًا، بل أصبح رمزًا لمدرسة كاملة في إدارة الصراع، حيث امتزجت العقيدة بالسياسة، والشعار بالاستراتيجية، والإيمان بالمبادئ مع المسؤولية الوطنية. قيادته أثبتت أن الصمود ليس مجرد قرار، بل مسار مستمر، يترسخ بالوعي، ويُحافظ على وحدة الشعب، ويحول كل تهديد إلى فرصة لتقوية المبادئ وتعزيز التلاحم الوطني.القائد الحق هو من يجعل من التحديات دروسًا، ومن المخاطر فرصًا، ومن اللحظات الصعبة مدارس في القيادة، بحيث تصبح كل مرحلة تاريخية شاهدة على قوة الإرادة، ووضوح الرؤية، وعمق الالتزام بالمبادئ والقيم.

إيران… صخرة لا تنكسر وصوت المستضعفين

لكل من يراهن على سقوط الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو نظامها، نقول: إيران ليست مثل أي دولة، وليست كأي كيان ينهار أمام الضغوط. منذ تأسيسها، قامت على الدفاع عن المظلومين، والمستضعفين، وكل من حُرِم من العدالة، وبنيت مؤسساتها على قيم صلبة لا تهتز أمام المال أو النفوذ أو الطمع.إيران اليوم ليست مجرد دولة، بل رمز لأمل الفقراء والمستضعفين في كل مكان. من غزة إلى لبنان، ومن سوريا إلى العراق واليمن، أثبتت الجمهورية الإسلامية أنها الصخرة التي تصد أطماع القوى العالمية، وأن أي من يراهن على سقوطها سيكتشف أن إرادة شعبها وقيادتها متجذرة وعميقة، لا تنكسر بسهولة.القوى العالمية، مهما حاولت، لم تستطع أن تهزم إرادة الأمة، ولم تفلح في كسر صمود الشعب الإيراني. اليوم، كل محاولة لإضعافها تتحول إلى درس في الثبات، وكل تهديد خارجي يصبح فرصة لإظهار قوة المبادئ والتلاحم الشعبي، وحماية الأرض والمقدسات.إيران لا تنهض للسلطة أو المصلحة، بل للحق والعدالة ونصرة المستضعفين. ومن يقف على الحياد أمام الظلم أو العدوان، عليه أن يعي أن قوة الشعب وإرادة القيادة هي التي تصنع الفرق، وأن الوقوف مع الحق هو السبيل للبقاء، والالتزام بالمبادئ هو الطريق الحقيقي للنصر.

اعلم يا رونالدو ترامباعلم يا رونالدو ترامب، يا مغتصب القاصرات، وأنت الصهيوني النجس، قاتل الأطفال والأرامل والعجز في غزة، أولًا، أنت أمام الأمة الرافضة للظلم، أمام شعب لا يهاب القتل من أجل الحق، أمام أئمتهم وشهدائهم، وقادتهم الذين الشهادة عندهم حياة، والشهادة عندهم بقاء، والشهادة عندهم نصرة للمبادئ، وكل ضربة من السيف أحب لنا من الموت على الفراش.

رحيل السيد علي خامنئي… قائد لم ينحنِ إلا للهرحل اليوم رجلٌ شكّل مرحلة تاريخية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائد عرفه العالم بثباته وإيمانه، وبقدرته على مواجهة التحديات دون التنازل عن المبادئ. لم يكن مجرد سياسي، بل رمزٌ لنهج يمزج بين الإيمان والشجاعة والكرامة، سعى طوال حياته للدفاع عن حقوق الشعوب المستضعفة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومقدساتها.ترك إرثًا غنيًا من القيم: النبل، العزة، الأخلاق، الصمود أمام الضغوط، والقدرة على الثبات في مواجهة العواصف السياسية والاقتصادية.وحتى بعد رحيله، يبقى نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية متماسكًا وصامدًا، لا يظهر ضعفًا أو استسلامًا، شاهداً على عمق البنيان الذي أسسه والقيم التي رسخها.رحيل القائد ليس نهاية حياة فقط، بل محطة للتأمل في معنى القيادة الحقيقية، في مدى قدرة الإنسان على الحفاظ على المبادئ، وحماية حقوق شعبه وأمته مهما كانت التحديات.الإرث الذي تركه السيد علي خامنئي سيبقى درسًا لكل من يريد أن يعرف كيف يمكن للقيم أن تصمد أمام الزمن، وأن المبادئ أكبر من اللحظات العابرة.

الحرب عقيدة… والصمود لا ينكسر لأمريكا الشيطان الأكبر، ولجرثومة الفساد إسرائيل والغرب الظالم الفاسد، ولكل ظالمٍ مفسدٍ ومحارب للإسلام وحارق للقرآن، سيبقى نهج الحسين نهجنا. الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل ليست حربًا سياسية، ومن يظن ذلك، فهو لا يدرك مجريات الأحداث في عمقها. هذه حرب عقيدة، كما قال الله عز وجل في كتابه: “وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد”.هل تظن أمريكا ستنام عن جواسيسها في إيران؟ لا، هناك من تحركهم، لكنهم لن ينجحوا أبدًا. إيران لن تركع أمام الأعداء، وستواصل الرد بقوة وصلابة، ومن خلال قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، الذي يرمز إلى روح شعب كامل.الدماء التي أريقت ستجعل الأرض خصبة لنمو شجرة مقاومة أعظم. كل ما فعلته أمريكا وإسرائيل ليس دلالة على قوتهم، بل اعتراف بالضعف. لقد قاموا بمحاولات الاغتيال لأنهم لم يجدوا أي طريق للوقوف أمام السيد علي الخامنئي، واعتقدوا أنهم قد يستضعفون هذا الشعب، لكن من لا يعرف تاريخ إيران، لن يستطيع استهداف مبادئ هذا الشعب، والآن الكل أقوى من السابق.

أيها العرب، وخاصّة ملك الأردن، الحامي لإسرائيل ودرعها القوي، وأي العهد السعودي محمد سليمان الذي لا يعرف أن يخرج من عبايه أمريكا، ومحمد بن زايد، شيطانيًا العرب، اليهودي الأصل الذي رجعه إلى أصله، وأميرة دولة الكويت، الله يعينك، وأمير قطر، اللسان واميرة البحرين المطبع الذي يخاف من خدمه يعطيه الاكل. مسوما القاعدة الأمريكية في دولكم، هي أرض أمريكية. وكم دولة عربية ساندت إسرائيل بوجه غزة؟ وكم دولة عربية سمحت للطائرات الإسرائيلية أن تقصف لبنان؟ القاعدة الأمريكية الموجودة في الدولة العربية ليست ملك الدولة، هي أرض أمريكية.إذاً عليها من البداية ألا تسمح للقواعد الأمريكية المتواجدة على أرضها بأن تقصف إيران، ولا تلوم إيران إذا قصفت تلك القواعد، ولا تلوم الدولة نفسها التي سمحت باستضافة القواعد الأمريكية من أجل ضرب إيران، ولا أن تستبيح الطائرات الإسرائيلية أجوائها لضرب إيران.والكل يعلم أن سلطنة عمان فضحت ترامب، بعد تسريبات سلطتها وعقب انتهاء جولة المفاوضات، قالت إن إيران جاهزة لتسليم كل اليورانيوم المخصب. وأهم سؤال يُطرح الآن في أمريكا: ماذا يمسك الكيان الإسرائيلي على ترامب؟ ترامب الذي كان يرفض الحروب في الشرق الأوسط، وكان يفاخر أنه لن يدخل حربًا، والمواطن الأمريكي يسأل بعد تصريحات سلطنة عمان.ولكن في العاشر من رمضان، يقصف ترامب إيران… هو الكيان الإسرائيلي، والرأي العام الأمريكي يطرح ملفات ابستين، في كل لقطات الصور الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مغتصب القاصرات، وسيطرة إسرائيل عليه.ولما قال المرشد: حرب إقليمية، لم يكن يمزح… السيد علي الخامنئي، هذا الرجل المخضرم سياسيًا، يعني أنه سيعيد تفعيل جبهات لبنان وفلسطين واليمن والعراق. هذه حرب وجود، معناها أنه سيفتح كل الجبهات، والحوثي يمتلك الباربيتسي والمسيرات، وحزب الله بعضه بقواته، وفي العراق قوة هائلة من الحشد الشعبي.ويتساءل الرئيس الأمريكي العجوز، المحكوم على أمره من إسرائيل، في جلسة الاجتماع الأمنية بعد أن رسم له نتانياهو الخطة، قائلاً: نحن لازم نخرج… والنتيجة انتصار. ولن اسمح أن تخرج إيران من الأزمة الحالية بدون تغيير، إما باتفاق مقبول من أمريكا وإسرائيل، أو تغيير النظام الإيراني مهما كلفت العملية.ومجرد إعلاننا أنه لن تحدث معركة، وتراجع السفن والبواريج، نكون قدمنا هدية لخامنئي وانتصارًا مجانيًا. كل الصحف ستكتب باللوح العريض: أمريكا تجر أذيال الهزيمة وتهرب من الحرب، طهران تسحق واشنطن بالرعب، إيران تنتصر على أمريكا بدون أن تخسر طلقة واحدة.الثورة الإيرانية تنهض من جديد، الشرق الأوسط بين كفتين ميزان… السيد علي الخامنئي الآن من قبره عاقد الحاجبين، وقدر أن يطرد الحاملتين، وترامب يعاتب نتانياهو: الله لا يوفق… غرقتني مرتين وقتلني مرتين.[02/03 إلى إسرائيل وأمريكا وكل من يراهن على السيطرة والهيمنة، نقولها بصوت مدوي: لن تنالوا شيئًا من عزتنا وكرامتنا! إيران صخرة لا تنكسر، وشعبها والمقاومة معها على أهبة الاستعداد للرد على كل اعتداء. كل من يظن أن قواعدكم العسكرية في الخليج تحميكم، فاعلموا أن الأرض ستغلي تحت أقدامكم، وأن كل حيلة وكل خديعة ستنكشف أمام قوة الحق والإرادة.وإلى حكام العرب الجبناء، الذين اختبأوا خلف حماية ترامب وأمريكا، والذين جعلوا شعوبهم رهينة لمصالحهم، نقولها صريحة: إن التاريخ لن يرحم من خانوا أمتهم، ومن وقفوا ساكنين على الحياد، فأنتم اليوم كشهود على الظلم، وغدًا ستحاسبون أمام الله وأمام شعوبكم.إلى كل المقاومة في اليمن، العراق، لبنان، وكل مكان يئن تحت الاحتلال والاعتداء، نقول: انتظروا الخطة، استعدوا للبدء من أي مكان، فالمقاومة ليست مجرد كلمة، بل فعل، وتجسيد لقوة الحق الذي لا يُقهَر. كل خطوة، كل صاروخ، وكل تحرك سيكتب التاريخ، ويجعل العدوان يدرك أن الأرض ليست للظالمين، وأن الدماء الطاهرة للشهداء ستظل نبراس الحرية والمقاومة.إيران ثابتة، الشهداء أحياء بدمائهم، والقوة وحدها لغة التحرير والردع، ولن يجد العدوان طريقه إلا على صخرة إرادتنا الصلبة، وصمود أحرار الأمة. النصر أو الشهادة هما الطريق، وستظل هذه الرسالة منارة لكل أحرار العالم.

الشهداء أحياء بدمائهم… والأخ الأكبر الخامنئي رمز الصمود”
المقدمة:
إنا لله وإنا إليه راجعون… في كل قطرة دم سقطت على يد العدوان الإسرائيلي والأمريكي، ينبض التاريخ ببطولات الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الله. هؤلاء الشهداء لم يرحلوا، بل أصبحوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونورهم يضيء طريق الأجيال القادمة. في كل ذكرى استشهادهم، تتجلى حكمة القيادة الرشيدة للأخ الأكبر السيد علي الخامنئي، الذي كان دومًا السند والقدوة في مواجهة الظلم والعدوان.
تضحيات هؤلاء الأبطال ليست مجرد أحداث مؤلمة، بل درس خالد في الصمود، والإيمان، والوفاء للقيم التي لا تُقهر أمام قوى الطغيان. كل شهيد منهم كان رسالة حية للأجيال القادمة، بأن الحرية والكرامة لا تُنال إلا بالتضحية، وأن الدماء الطاهرة تبني أممًا لا تنكسر.
سرد التضحيات والأحداث:
من بين هؤلاء الشهداء، أولئك الذين سقطوا في المواجهات المباشرة ضد العدوان الأمريكي والإسرائيلي، نجد قصصًا تروي بطولات لا تُنسى، من التضحية بالنفس لحماية الأبرياء، إلى الدفاع عن الأرض والحق في وجه الغطرسة. كل اسم من هؤلاء الشهداء هو شهادة على عظمة الإرادة، وعزم الشعوب على مواجهة القوى التي تريد فرض الهيمنة.
دور القيادة الحكيمة:
في قلب هذه المعركة الروحية والميدانية، كان السيد علي الخامنئي، الأخ الأكبر، رمز الصمود والمبادئ الراسخة. قيادته لم تقتصر على التوجيه السياسي فحسب، بل كانت مصدر إلهام معنوي لكل من آمن بالحق، مشعلًا روح المقاومة في قلوب الأحرار. من خلال كلماته وتوجيهاته، تعلم الشعب أن التضحيات ليست عبثًا، وأن الاستمرار في الطريق الصحيح هو أسمى تكريم للشهداء.
صمود إيران أمام الأطماع العالمية:
ولكل من يراهن على سقوط إيران ونظامها الإسلامي، نقولها صريحة وواضحة: إيران ليست كأي دولة، ولا كأي كيان يتزعزع أمام ضغوط أمريكا أو إسرائيل أو الأنظمة العميلة. منذ تأسيسها، قامت إيران على الدفاع عن المظلومين والمستضعفين، بغض النظر عن انتمائهم الديني أو العرقي. لم تكن مصالحها التجارية أو الربح الشخصي هدفها أبدًا، بل كان هدفها الأسمى حماية الحق والكرامة.
إيران أثبتت أنها الصخرة التي تتكسر عليها أطماع الغرب وأعداء الأمة. من غزة إلى لبنان، ومن سوريا إلى العراق واليمن، إيران كانت ولا تزال السند الحقيقي للمظلومين في وجه العدوان والطغيان.
تحذير للعالم والعرب:
ويجب أن يعلم كل زعماء العرب وكل من يقف على الحياد، أن السكوت والخضوع أمام العدوان يجعل المرء إما خائنًا أو غافلًا أو جبانًا. إيران اليوم قوية، صامدة، ومستعدة للرد على كل من حاول أو يحاول الاعتداء على الأرض أو على المقدسات، وهي قادرة على قلب موازين القوى في المنطقة.
3إيران أثبتت أنها الصخرة التي تتكسر عليها أطماع الغرب وأعداء الأمة. من غزة إلى لبنان، ومن سوريا إلى العراق واليمن، إيران كانت ولا تزال السند الحقيقي للمظلومين في وجه العدوان والطغيان.
منطق القوة والمقاومة:
وفي هذه المعركة، لا نؤمن بالدبلوماسية الكاذبة التي لم تجلب سوى الخيبات، كما رأينا خلال فترة ترامب. القوة وحدها هي الطريق لإيقاف العدوان وحماية الأرض والمقدسات. إيران، ومن يقف معها، يعرف أن الرد على العدوان يكون بالقوة، بالاستعداد العسكري، بالصواريخ، وبفتح الجبهات إذا اقتضت الحاجة.
كل من يظن أن المفاوضات وحدها كافية، فهو مخطئ. العدوان لا يُواجه بالكلام، بل بالمقاومة المسلحة، وبالاستعداد المستمر للردع. إسرائيل اليوم تخاف من هذه المقاومة، ومن قوة إيران في مواجهة الأطماع، ومن الشجاعة التي أظهرها أبطالها على الأرض وفي البحر والجو.
الشهادة في سبيل الله… صمود الأمة وقيادتها
في عالم تموج فيه التحديات وتتقاطع فيه المصالح، تظهر الحقيقة بلا رتوش: القيادة الحقيقية ليست مجرد منصب، بل مسؤولية كبيرة؛ والشعب الحقيقي ليس جمهورًا متفرجًا، بل روح حيّة، مستعدة للصمود، حامية للمبادئ، حارسة للكرامة والمقدسات. إيران اليوم تمثل هذه الحقيقة بجدارة، حيث الشعب يقف قلبًا وقالبًا مع قيادته، والقيادة تظل ثابتة على المبادئ، صامدة أمام كل الضغوط والتحديات.
الشهادة في سبيل الله ليست نهاية… بل استمرار للرسالة. كل من رفع راية الحق، وكل من صمد في وجه الظلم والتحديات، هو حيٌّ في ذاكرة الأمة، وتبقى مبادئه حيّة في قلوب الأجيال. الشهادة عندنا حياة، قوة، ونور يهدي كل من يسعى للحق. إنها درس في الصمود، قوة المبادئ، وإشعاع الإيمان الذي لا يُقهر.
الشعب أولًا، والقيادة رمز الصمود. التلاحم بين الشعب والقيادة يصنع صخرة لا تهزها الرياح، ورسالة صمود لا يمكن لأي تهديد أن يضعفها. كل أزمة تتحول إلى درس في الثبات، وكل ضغوط خارجية تصبح فرصة لتقوية إرادة الأمة، وحماية الأرض والمقدسات، وضمان استمرار مسيرة الحق والعدل.
القوة الحقيقية ليست في السلاح وحده، بل في إرادة شعب يقف مع قيادته، وفي قيادة حكيمة تحفظ المبادئ والكرامة حتى آخر لحظة. هذه هي معادلة الصمود: الإيمان والمبادئ والوعي والالتزام.
إيران اليوم، كما كانت دائمًا، مثال حي على أن الأمة لا تنهض إلا بالحق، وأن نصرة الدين لا تكون إلا بالصمود، وأن الشهادة في سبيل الله تبقى أعظم علامة على القوة الحقيقية. كل من يراهن على استسلامها، أو يظن أن المبادئ يمكن أن تُكسر، سيكتشف أن الإرادة الشعبية والقيادة الثابتة هي الحصن الذي لا يُقهر.
الشهادة في سبيل الله… نصرة الدين… صمود الأمة… واستمرار الرسالة.
هذا هو الطريق، وهذا هو الاختبار، وهذا هو النور الذي لا ينطفئ مهما اشتدت العواصف.
درس الحسين… القيادة في ساحات التحدي
غدًا، سيتعلم الملايين من المسلمين والعالم أجمع كيف يكون القائد الحقيقي على غرار الإمام الحسين عليه السلام: قائد لا يختبئ، لا يفر، ولا ينهزم أمام التحديات.
هذه ليست مجرد قصة تاريخية، بل درس حي في الشجاعة والمبادئ. القائد الحق لا يقف وحده؛ إنه يقدم كل أبنائه، كل من يقف معه، كل من يؤمن بالحق، في مسيرة مشتركة نحو الكرامة والنصر الرمزي. كل فعل، وكل موقف، يصبح مدرسة في التضحية والثبات، ويُظهر أن القيادة الحقيقية تتجسد في الوفاء للمبادئ، والثبات في ساحات التحدي، وحماية من هم تحت رايته.

من هذا المنظور، الشجاعة ليست مجرد كلمة، بل سلوك يومي، قرار ثابت، ووعي بأن المبادئ أهم من أي حساب لحظة ضعف. كل قائد وكل شعب يمكن أن يستلهم من الحسين عليه السلام كيف يُرفع العلم، وكيف تُحمى الكرامة، وكيف يُستمر الصمود في مواجهة الظلم.
القائد… حين يتحول الرجل إلى مرحلة
في تاريخ الدول، ليست كل الشخصيات تُقاس بأسمائها فقط، بل بما صنعت من تحولات، وبمدى قدرتها على إعادة رسم مسار الأمة. منذ عام 1989، حين تولّى السيد علي خامنئي موقع القيادة العليا في إيران، دخلت الجمهورية الإسلامية مرحلة جديدة، عنوانها تثبيت الداخل ومواجهة الخارج في آنٍ واحد.
لم يكن مجرد رجل دين يشغل منصبًا سياسيًا، بل أصبح رمزًا لمدرسة كاملة في إدارة الصراع، حيث امتزجت العقيدة بالسياسة، والشعار بالاستراتيجية، والإيمان بالمبادئ مع المسؤولية الوطنية. قيادته أثبتت أن الصمود ليس مجرد قرار، بل مسار مستمر، يترسخ بالوعي، ويُحافظ على وحدة الشعب، ويحول كل تهديد إلى فرصة لتقوية المبادئ وتعزيز التلاحم الوطني.
القائد الحق هو من يجعل من التحديات دروسًا، ومن المخاطر فرصًا، ومن اللحظات الصعبة مدارس في القيادة، بحيث تصبح كل مرحلة تاريخية شاهدة على قوة الإرادة، ووضوح الرؤية، وعمق الالتزام بالمبادئ والقيم.
إيران… صخرة لا تنكسر وصوت المستضعفين
لكل من يراهن على سقوط الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو نظامها، نقول: إيران ليست مثل أي دولة، وليست كأي كيان ينهار أمام الضغوط. منذ تأسيسها، قامت على الدفاع عن المظلومين، والمستضعفين، وكل من حُرِم من العدالة، وبنيت مؤسساتها على قيم صلبة لا تهتز أمام المال أو النفوذ أو الطمع.
إيران اليوم ليست مجرد دولة، بل رمز لأمل الفقراء والمستضعفين في كل مكان. من غزة إلى لبنان، ومن سوريا إلى العراق واليمن، أثبتت الجمهورية الإسلامية أنها الصخرة التي تصد أطماع القوى العالمية، وأن أي من يراهن على سقوطها سيكتشف أن إرادة شعبها وقيادتها متجذرة وعميقة، لا تنكسر بسهولة.

القوى العالمية، مهما حاولت، لم تستطع أن تهزم إرادة الأمة، ولم تفلح في كسر صمود الشعب الإيراني. اليوم، كل محاولة لإضعافها تتحول إلى درس في الثبات، وكل تهديد خارجي يصبح فرصة لإظهار قوة المبادئ والتلاحم الشعبي، وحماية الأرض والمقدسات.
إيران لا تنهض للسلطة أو المصلحة، بل للحق والعدالة ونصرة المستضعفين. ومن يقف على الحياد أمام الظلم أو العدوان، عليه أن يعي أن قوة الشعب وإرادة القيادة هي التي تصنع الفرق، وأن الوقوف مع الحق هو السبيل للبقاء، والالتزام بالمبادئ هو الطريق الحقيقي للنصر.
اعلم يا رونالدو ترامب
اعلم يا رونالدو ترامب، يا مغتصب القاصرات، وأنت الصهيوني النجس، قاتل الأطفال والأرامل والعجز في غزة، أولًا، أنت أمام الأمة الرافضة للظلم، أمام شعب لا يهاب القتل من أجل الحق، أمام أئمتهم وشهدائهم، وقادتهم الذين الشهادة عندهم حياة، والشهادة عندهم بقاء، والشهادة عندهم نصرة للمبادئ، وكل ضربة من السيف أحب لنا من الموت على الفراش.
رحيل السيد علي خامنئي… قائد لم ينحنِ إلا لله
رحل اليوم رجلٌ شكّل مرحلة تاريخية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائد عرفه العالم بثباته وإيمانه، وبقدرته على مواجهة التحديات دون التنازل عن المبادئ. لم يكن مجرد سياسي، بل رمزٌ لنهج يمزج بين الإيمان والشجاعة والكرامة، سعى طوال حياته للدفاع عن حقوق الشعوب المستضعفة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومقدساتها.
ترك إرثًا غنيًا من القيم: النبل، العزة، الأخلاق، الصمود أمام الضغوط، والقدرة على الثبات في مواجهة العواصف السياسية والاقتصادية.
وحتى بعد رحيله، يبقى نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية متماسكًا وصامدًا، لا يظهر ضعفًا أو استسلامًا، شاهداً على عمق البنيان الذي أسسه والقيم التي رسخها.
رحيل القائد ليس نهاية حياة فقط، بل محطة للتأمل في معنى القيادة الحقيقية، في مدى قدرة الإنسان على الحفاظ على المبادئ، وحماية حقوق شعبه وأمته مهما كانت التحديات.
الإرث الذي تركه السيد علي خامنئي سيبقى درسًا لكل من يريد أن يعرف كيف يمكن للقيم أن تصمد أمام الزمن، وأن المبادئ أكبر من اللحظات العابرة.

الحرب عقيدة… والصمود لا ينكسر
لأمريكا الشيطان الأكبر، ولجرثومة الفساد إسرائيل والغرب الظالم الفاسد، ولكل ظالمٍ مفسدٍ ومحارب للإسلام وحارق للقرآن، سيبقى نهج الحسين نهجنا. الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل ليست حربًا سياسية، ومن يظن ذلك، فهو لا يدرك مجريات الأحداث في عمقها. هذه حرب عقيدة، كما قال الله عز وجل في كتابه: “وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد”.
هل تظن أمريكا ستنام عن جواسيسها في إيران؟ لا، هناك من تحركهم، لكنهم لن ينجحوا أبدًا. إيران لن تركع أمام الأعداء، وستواصل الرد بقوة وصلابة، ومن خلال قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي، الذي يرمز إلى روح شعب كامل.
الدماء التي أريقت ستجعل الأرض خصبة لنمو شجرة مقاومة أعظم. كل ما فعلته أمريكا وإسرائيل ليس دلالة على قوتهم، بل اعتراف بالضعف. لقد قاموا بمحاولات الاغتيال لأنهم لم يجدوا أي طريق للوقوف أمام السيد علي الخامنئي، واعتقدوا أنهم قد يستضعفون هذا الشعب، لكن من لا يعرف تاريخ إيران، لن يستطيع استهداف مبادئ هذا الشعب، والآن الكل أقوى من السابق.
أيها العرب، وخاصّة ملك الأردن، الحامي لإسرائيل ودرعها القوي، وأي العهد السعودي محمد سليمان الذي لا يعرف أن يخرج من عبايه أمريكا، ومحمد بن زايد، شيطانيًا العرب، اليهودي الأصل الذي رجعه إلى أصله، وأميرة دولة الكويت، الله يعينك، وأمير قطر، اللسان
واميرة البحرين المطبع الذي يخاف من خدمه يعطيه الاكل. مسوما
القاعدة الأمريكية في دولكم، هي أرض أمريكية. وكم دولة عربية ساندت إسرائيل بوجه غزة؟ وكم دولة عربية سمحت للطائرات الإسرائيلية أن تقصف لبنان؟ القاعدة الأمريكية الموجودة في الدولة العربية ليست ملك الدولة، هي أرض أمريكية.
إذاً عليها من البداية ألا تسمح للقواعد الأمريكية المتواجدة على أرضها بأن تقصف إيران، ولا تلوم إيران إذا قصفت تلك القواعد، ولا تلوم الدولة نفسها التي سمحت باستضافة القواعد الأمريكية من أجل ضرب إيران، ولا أن تستبيح الطائرات الإسرائيلية أجوائها لضرب إيران.

والكل يعلم أن سلطنة عمان فضحت ترامب، بعد تسريبات سلطتها وعقب انتهاء جولة المفاوضات، قالت إن إيران جاهزة لتسليم كل اليورانيوم المخصب. وأهم سؤال يُطرح الآن في أمريكا: ماذا يمسك الكيان الإسرائيلي على ترامب؟ ترامب الذي كان يرفض الحروب في الشرق الأوسط، وكان يفاخر أنه لن يدخل حربًا، والمواطن الأمريكي يسأل بعد تصريحات سلطنة عمان.
ولكن في العاشر من رمضان، يقصف ترامب إيران… هو الكيان الإسرائيلي، والرأي العام الأمريكي يطرح ملفات ابستين، في كل لقطات الصور الخاصة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مغتصب القاصرات، وسيطرة إسرائيل عليه.
ولما قال المرشد: حرب إقليمية، لم يكن يمزح… السيد علي الخامنئي، هذا الرجل المخضرم سياسيًا، يعني أنه سيعيد تفعيل جبهات لبنان وفلسطين واليمن والعراق. هذه حرب وجود، معناها أنه سيفتح كل الجبهات، والحوثي يمتلك الباربيتسي والمسيرات، وحزب الله بعضه بقواته، وفي العراق قوة هائلة من الحشد الشعبي.
ويتساءل الرئيس الأمريكي العجوز، المحكوم على أمره من إسرائيل، في جلسة الاجتماع الأمنية بعد أن رسم له نتانياهو الخطة، قائلاً: نحن لازم نخرج… والنتيجة انتصار. ولن اسمح أن تخرج إيران من الأزمة الحالية بدون تغيير، إما باتفاق مقبول من أمريكا وإسرائيل، أو تغيير النظام الإيراني مهما كلفت العملية.
ومجرد إعلاننا أنه لن تحدث معركة، وتراجع السفن والبواريج، نكون قدمنا هدية لخامنئي وانتصارًا مجانيًا. كل الصحف ستكتب باللوح العريض: أمريكا تجر أذيال الهزيمة وتهرب من الحرب، طهران تسحق واشنطن بالرعب، إيران تنتصر على أمريكا بدون أن تخسر طلقة واحدة.

الثورة الإيرانية تنهض من جديد، الشرق الأوسط بين كفتين ميزان… السيد علي الخامنئي الآن من قبره عاقد الحاجبين، وقدر أن يطرد الحاملتين، وترامب يعاتب نتانياهو: الله لا يوفق… غرقتني مرتين وقتلني مرتين.
إلى إسرائيل وأمريكا وكل من يراهن على السيطرة والهيمنة، نقولها بصوت مدوي: لن تنالوا شيئًا من عزتنا وكرامتنا! إيران صخرة لا تنكسر، وشعبها والمقاومة معها على أهبة الاستعداد للرد على كل اعتداء. كل من يظن أن قواعدكم العسكرية في الخليج تحميكم، فاعلموا أن الأرض ستغلي تحت أقدامكم، وأن كل حيلة وكل خديعة ستنكشف أمام قوة الحق والإرادة.
وإلى حكام العرب الجبناء، الذين اختبأوا خلف حماية ترامب وأمريكا، والذين جعلوا شعوبهم رهينة لمصالحهم، نقولها صريحة: إن التاريخ لن يرحم من خانوا أمتهم، ومن وقفوا ساكنين على الحياد، فأنتم اليوم كشهود على الظلم، وغدًا ستحاسبون أمام الله وأمام شعوبكم.
إلى كل المقاومة في اليمن، العراق، لبنان، وكل مكان يئن تحت الاحتلال والاعتداء، نقول: انتظروا الخطة، استعدوا للبدء من أي مكان، فالمقاومة ليست مجرد كلمة، بل فعل، وتجسيد لقوة الحق الذي لا يُقهَر. كل خطوة، كل صاروخ، وكل تحرك سيكتب التاريخ، ويجعل العدوان يدرك أن الأرض ليست للظالمين، وأن الدماء الطاهرة للشهداء ستظل نبراس الحرية والمقاومة.
إيران ثابتة، الشهداء أحياء بدمائهم، والقوة وحدها لغة التحرير والردع، ولن يجد العدوان طريقه إلا على صخرة إرادتنا الصلبة، وصمود أحرار الأمة. النصر أو الشهادة هما الطريق، وستظل هذه الرسالة منارة لكل أحرار العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى