السلطة الرابعة

الجنون الأمريكي: ترامب بين السحر والشعوذة وحرب إيران… هل تقف واشنطن وطهران على حافة الهاوية؟

الساحر ترامب يستعمل السحر والشعوذة مع بعض

عند الرئيس الأمريكي ترامب أكبر وأمهر فريق من السحرة اليهود في أمريكا يخدم بهم للقضاء مصالحه في التجارة. والمال. والبزنس وحتى يخدم بالسحر على وجه أمام أعين العالم، وخاصة الأمريكان هذا معمول به… العمل الشيء الخفي خلف الأسوار ويعبد الشيطان، ويقوم بطقوس عبادة الشيطان. الآن يحضر في البيت الأبيض رجال الدين هذا الكافر الفاجر، محاولين إضفاء شرعية زائفة على سياساته الفاشلة.

ترامب، الرئيس الأمريكي الكاذب والمحتال، وسارق العرب في تريليونات الدولارات، لا ملة ولا دين مجرم أفق متدني أسوأ البشر على الأرض، ويا مغتصب القاصرات، يا مجرم! حين استهدفت المرشد العام في إيران علي الخامنئي، لم يكن مجرد قائد عسكري أو سياسي، بل رمز روحي يمتد أثره لمئات الملايين من البشر.

يريد أن يحكم العالم بالشعوذة والسحر اليهودي والتعويذة، لكن إن شاء ربك لك بالمرصاد.

ترامب بين مطرقة الضربة الشاملة وسندان الانسحاب المر…هل تقف واشنطن وطهران على حافة الهاوية؟

ترامب على مفترق طرق حاسم

لم يعد المشهد بين واشنطن وطهران مجرد تبادل تقليدي للتهديدات أو التصريحات الإعلامية. ما يجري خلف الأبواب المغلقة أخطر بكثير، وأقرب إلى لحظة قرار تاريخي قد يغير شكل المنطقة بأكملها…في قلب هذا المشهد يقف ترامب تحت ضغط متصاعد من المؤسسة العسكرية، حيث يضع البنتاغون أمامه خيارين قاسيين: ضربة عسكرية شاملة قد تشعل المنطقة من الخليج إلى شرق المتوسط…انسحاب مرّ قد يُفسَّر على أنه اعتراف بفشل سياسة الضغط القصوى.

كل خطوة محسوبة، وكل قرار قد يفتح أبوابًا يصعب إغلاقها، فالمنطقة كلها على حافة الهاوية.

توسع الصراع الدولي

نتانياهو حاول إقناع كل رؤساء أمريكا بمهاجمة إيران، لكن ترامب كان الغبي الوحيد الذي اقتنع.

اليوم، أسعار الغاز ترتفع بشكل قياسي، وقطاع الطاقة في أوروبا يواجه أزمة حادة.إيران فتحت خطوط النار على القواعد الأمريكية والبريطانية، مما أجبر أوروبا على التدخل لضمان مصالحها الاستراتيجية، وليس حبًا لأمريكا. السياسة الأمريكية، مهما ادعت القوة، مرتبطة بالخطأ الشخصي والغباء الاستراتيجي لترامب، وهو ما يعكس هشاشة النفوذ الأمريكي مقابل تصميم إيران على الصمود.

فلسطين كقاعدة استراتيجية

ليست فلسطين مجرد قضية محلية، بل هي القاعدة الأساسية لأي مشروع احتلال للأمة العربية. مقاومة فلسطين هي المستنقع الذي يضعف الكيان الصهيوني، ومفتاح أي مواجهة مستقبلية.بعد كامب ديفيد واتفاقات أوسلو، تحول الصراع تدريجيًا إلى مساومات وتطبيع، تاركًا فلسطين كقاعدة استراتيجية غير مستغلة بشكل فعّال.نقد الحكام العرب.

منذ 1982 وحتى اليوم، الحكام العرب فشلوا في حماية الأمة، صرفوا تريليونات على أسلحة غير منتجة وغير ردعية، مخصصة فقط ضد جيرانهم العرب، وليس لمواجهة الاحتلال أو حماية الأمة…في المقابل، إيران وظفت عقيدتها وجيشها واستراتيجية الردع لتصبح قوة حقيقية، حتى خارج حدودها، مما يوضح الفرق بين القوة المادية الفارغة والقوة الاستراتيجية المدروسة.

تأثير استشهاد المرشد علي الخامنئي

استشهاد المرشد علي الخامنئي لم يكن مجرد حدث سياسي، بل زلزال روحي وسياسي امتد أثره لمئات الملايين. حركت إيران وحلفاءها شبكة ردع شاملة أعادت تعريف قواعد الاشتباك، وأظهرت أن أي خطأ أمريكي سيترتب عليه رد فعل عالمي غير متوقع.

استشهاد الإمام علي الخامنئي يشير إلى أن الحلول لم تعد متاحة مع هذا الكيان الصهيوني، ولا مع أمريكا التي مدت مخالبها على كل المنطقة، بما فيها الرموز الدينية والمراجع الدينية.الصراع لم يعد محليًا أو إقليميًا، بل أصبح قضية عالمية تتقاطع فيها السياسة والدين والعقيدة والجغرافيا، وأي تصعيد إضافي قد يفتح أبواب مرحلة جديدة من التوتر، تمتد آثارها على كل المنطقة والعالم.

وفي رأي الكاتب، فإن هذا النوع من القرارات قد يؤدي إلى تعبئة أوسع داخل إيران وخارجها، ويحوّل الصراع من مواجهة عسكرية محدودة إلى صراع إقليمي مفتوح قد يمتد تأثيره إلى مساحات واسعة من آسيا والشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى