السلطة الرابعة

رئيس التحرير د. عزت الجمال يكتب: حين تنهار أسطورة “الدرع الذي لا يُقهر”… إيران تصفع الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية

من كان يظن أن الأمة ستظل ضحية أوهام الانقسام الطائفي؟ أقولها بكل وضوح: الكيان الإسرائيلي الحقير لا يفرّق بين مسلم سني وشيعي، كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله هو هدفهم. في فلسطين، سقط المسلمون السنة، وفي لبنان وإيران والعراق سقط المسلمون الشيعة. هذا العدو الوضيع لا يميّز، ولا يهتم بالطائفية، وكل من يحاول إشعال الفتنة بين المسلمين هو عميل للشيطان الصهيوني.واليوم، لم يعد الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية مجرد كلام فارغ. حروبكم الكاذبة، ومؤامراتكم البائسة، وتهديداتكم المبتذلة كلها اصطدمت بالحقيقة الصارخة: إيران لم تُسقطها تهديداتكم، ولا أكاذيبكم. من كان يظن أن نتانياهو وغلمان أمريكا سيحققون نصرًا مجانيًا؟ الحقيقة تثبت أن النصر يُكتب بالدم والتضحيات وليس بالكلام الفارغ والتهديدات الخاوية.

تل أبيب اليوم تعيش الرعب، واليهود هربوا إلى ملاجئ تحولت إلى مصائد. صواريخ إيران لا تكتفي بالانفجار، بل تنشطر في السماء، تُفجّر الأرض، تهزم الدفاعات، وتجعل الأوهام التي يروج لها الكيان الغبي تتهاوى واحدة تلو الأخرى. كل منظومة دفاعية كانت تُسوّق لكم أنها “معجزة”، ثبت أنها عاجزة أمام إرادة الأمة الإسلامية.

وأقولها صريحة: كل قواعدكم الأمريكية في الخليج والشرق الأوسط تحت مرمى النيران الإيرانية، وكل من تواطأ معكم من حكومات الخليج كان له نصيب من اللعنة على ما اقترفته أياديه. أمريكا وإسرائيل يظنون أن بإمكانهم فرض إرادتهم بالقوة، لكنهم ينسون أن الحق لن يموت، وأن الإرادة الإسلامية أقوى من كل أكاذيبهم.

اليوم، إيران لا تدافع عن نفسها فقط، بل تمثل صمود الأمة كلها. كل صاروخ، كل خطة مدروسة، كل ضربة، هي رسالة لكل غطرسة أمريكية وصهيونية: لن تمروا في أرضنا، لن تشعروا بالأمان، ولن تبقوا فوق رؤوسنا كأوصياء على مصيرنا.

النصر ليس مجانيًا، ولا يأتي إلا بثمن غالٍ: دماء، أرواح، صبر، تضحية، وإيمان عميق بالقضية. من لم يفهم درس الصمود، لن يفهم حجم القوة الحقيقية التي تمتلكها الأمة إذا توحدت، ولن يرى إلا الخراب الذي تصنعه غروركم وعجرفتكم.

إيران اليوم تنتصر على العدو، ليس بالسلاح وحده، بل بالإرادة، بالعزيمة، وبالصمود أمام الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية. كل من يحاول العبث بأرضنا، كل من يظن أنه قادر على فرض إرادته بالقوة، سيكتشف أن الإرادة الإسلامية لا تُهزم، وأن كل غطرسة ستُصفع في وجهها الحقيقة الصارخة: أن الأمة حية، قوية، ولن تسكت عن حقها وكرامتها أبداً.

كلمة إلى 2 مليار مسلم حول العالم

إلى كل مسلم في كل دولة، في كل قرية ومدينة، إلى كل قلب ينبض بالإيمان والكرامة: حان الوقت للتعبئة الحقيقية.

إلى كل من يعيش تحت وطأة حكام حقيرين أو ملوك ظالمين يبيعون أرضهم ويستضيفون قواعد العدو الأمريكي والصهيوني: كفى! كفى أن تبقى شعوبنا رهينة لأجندات الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية.

أيها المسلمون، كل قاعدة أمريكية، كل قاعدة صهيونية في أي بلد عربي أو إسلامي، هي هدف مشروع لكم ولأمتكم. كل من تعاون مع هذا الاحتلال أو ساعده، هو عدو للأمة، وعلينا جميعًا أن نرفع صوتنا ضده، أن نكسر هيبته، أن نزعزع قوته في كل مكان.هذا وقت النصر، ليس وقت الخضوع أو الرضوخ. نحن لسنا في زمن دفع الثروات لأمريكا أو إسرائيل، هذه خيراتنا، أرزاقنا، دماؤنا، وأرضنا. وقد آن الأوان لنستعيد حقوقنا، ونحمي مقدساتنا، ونقف صفًا واحدًا ضد كل غطرسة.

أيها المسلمون: حان وقت الوحدة، وقت التعبئة، وقت الصمود. النصر للإسلام، وللأمة، ولأرضنا، ولأطفالنا وأجيالنا القادمة. لا مكان للخضوع، لا مكان للجبن، كل قاعدة للعدو تحت مرمى إرادتكم، وكل طاغية ظالم لن يطول عمر غطرسزوته أمام إرادة المسلمين الموحدة.

قوموا الآن، في كل مكان، ارفعوا راية الحق، وكونوا السد أمام من يريد أن يسرق كرامتكم ويفرض الهيمنة على أرضكم. النصر لنا بإذن الله، وعلينا أن نكون مستعدين لدفع الثمن، دفاعًا عن ديننا، عن أمتنا، وعن المستقبل الذي نستحقه.

كلمة للشعوب وحكام التطبيع

إلى كل حكام التطبيع الفاشلين، الذين خانوا شعوبهم، وفتحوا أبواب بلادهم للكيان الصهيوني والجيش الأمريكي: اسمعوا جيدًا! أنتم نجاسة سياسية لا تعرف للإسلام أو الكرامة أي قيمة. خيانتكم واضحة لكل الشعوب، وتعاونكم مع هذا العدو الحقير لن يمر مرور الكرام.

أيها الشعوب، حان وقت التغيير! لا تنتظروا من هؤلاء الحكام أن يدافعوا عنكم، عن أرضكم، عن كرامتكم. عليكم أن تنهضوا، أن تكسروا منظومة الخيانة، أن تزيحوا الطغاة الذين باعوا مقدراتكم مقابل حفنة من المال والجبن السياسي.

كل قاعدة أمريكية أو صهيونية على أراضينا، كل اتفاقية تطبيع، كل حكومة خانت دينها وأمتها، هي هدف مشروع لكل من يريد تحرير الأرض واستعادة الكرامة. لن يكون هناك أمان لأعدائنا طالما الأمة مستيقظة، وطالما الشعوب تدرك حجم الخيانة التي ترتكب تحت اسم “الحكم” و”الدولة”.قوموا، انهضوا، غيروا النظام، واجعلوا الغطرسة الأمريكية والصهيونية ترتعش أمام إرادة الشعوب الحرة!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى